فلما ذهب بروح حبيب النجار إلى الجنة ف {قِيلَ} له {ادخل الجنة قَالَ ياليت ياليت قَوْمِى يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِى رَبّى} وذلك حين دخلها، وعاين ما فيها من النعيم، تمنى أن يسلم قومه فقال: {قَالَ ياليت قَوْمِى يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِى رَبّى} بالذي غفر لي ربي.
ويقال: بمغفرتي.
ويقال: بماذا غفر لي ربي؟ فلو علموا، لآمنوا بالرسل.
ثم قال: {وَجَعَلَنِى مِنَ المكرمين} أي: الموحدين في الجنة.
نصح لهم في حياته، وبعد وفاته. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 3 صـ 109 - 115}