فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 375058 من 466147

قيل: والمكانة أخص من المكان كالمقامة ، والمقام.

قال الحسن: أي: لأقعدناهم {فَمَا استطاعوا مُضِيّاً وَلاَ يَرْجِعُونَ} أي: لا يقدرون على ذهاب ، ولا مجيء.

قال الحسن: فلا يستطيعون أن يمضوا أمامهم ؛ ولا يرجعوا وراءهم ، وكذلك الجماد لا يتقدّم ، ولا يتأخر.

وقيل: المعنى لو نشاء لأهلكناهم في مساكنهم ، وقيل: لمسخناهم في المكان الذي فعلوا فيه المعصية.

وقال يحيى بن سلام: هذا كله يوم القيامة.

قرأ الجمهور {على مكانتهم} بالإفراد.

وقرأ الحسن ، والسلمي ، وزرّ بن حبيش ، وأبو بكر عن عاصم"مكاناتهم"بالجمع.

وقرأ الجمهور {مضياً} بضم الميم ، وقرأ أبو حيوة"مضياً"بفتحها ، وروي عنه: أنه قرأ بكسرها ، ورويت هذه القراءة عن الكسائي.

قيل: والمعنى: ولا يستطيعون رجوعاً ، فوضع الفعل موضع المصدر لمراعاة الفاصلة ، يقال: مضى يمضي مضياً: إذا ذهب في الأرض ، ورجع يرجع رجوعاً: إذا عاد من حيث جاء.

{وَمَن نّعَمّرْهُ نُنَكّسْهُ فِى الخلق} قرأ الجمهور {ننكسه} بفتح النون الأولى ، وسكون الثانية ، وضم الكاف مخففة.

وقرأ عاصم ، وحمزة بضم النون الأولى ، وفتح الثانية ، وكسر الكاف مشدّدة.

والمعنى: من نطل عمره نغير خلقه ، ونجعله على عكس ما كان عليه أوّلاً من القوّة والطراوة.

قال الزجاج: المعنى: من أطلنا عمره نكسنا خلقه ، فصار بدل القوّة الضعف ، وبدل الشباب الهرم ، ومثل هذه الآية قوله سبحانه: {وَمِنكُمْ مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ العمر لِكَيْلاَ يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً} [الحج: 5] ، وقوله: {ثُمَّ رددناه أَسْفَلَ سافلين} [التين: 5] ، ومعنى {أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} : أفلا تعلمون بعقولكم أن من قدر على ذلك قدر على البعث ، والنشور.

قرأ الجمهور:"يعقلون"بالتحتية.

وقرأ نافع ، وابن ذكوان بالفوقية على الخطاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت