"رحيما"آخر الربع.
الممال
الأولى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه. يتلى وقضى معا لدى الوقف على الأول وتخشى لدى الوقف عليه وتخشاه وكفى معا وأذاهم بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه ، الكافرين بالإمالة لرويس والبصري والدوري والتقليل لورش ولا إمالة في أبا من قوله تعالى: أبا أحد لكونه واويا.
المدغم
"الصغير"فقد ضل لورش والبصري والشامي والأخوين وخلف ، وإذ تقول للبصري وهاشم والأخوين وخلف.
"الكبير"تقول للذي ، المؤمنات ثم.
"ترجي"قرأ المكي والبصريان والشامي وشعبة بهمزة مرفوعة بعد الجيم وإذا وقفوا سكنوا الهمزة إلا هشاما فله فيها ما له في يستهزئ ولا إبدال للسوسي وقفا وغيرهم بياء ساكنة مد الجيم بدلا من الهمزة.
"وتؤوي"قرأ أبو جعفر وحده بإبدال الهمزة واوا ساكنة مظهرة في الحالين ولا إبدال فيه للسوسىي ولا لورش وإذا وقف حمزة عليه كان له وجهان الأول كأبي جعفر والثاني إبدالها واوا ساكنة مع إدغامها في الواو بعدها فيصير النطق بواو مشددة مكسورة.
"لا يحل"قرأ البصريان بالتاء الفوقية وغيرهما بالياء التحتية.
"ولا أن تبدل"قرأ البزي بتشديد التاء وصلا وغيره بتخفيفها.
"بيوت"طعام غير ، فانتشروا مستأنسين ، يؤذي ، النبي ، عليهن ، أبناء إخوانهن أبناء أخواتهن ، كله جلي.
"النبي إلا"قرأ قالون وصلا بياء مشددة ووقفا بالهمز وقرأ ورش بالهمز في الحالين وله حينئذ تسهيل الهمزة الثانية بين بين وله إبدالها ياء ساكنة مع المد المشبع للساكنين.
"فسألوهن"قرأ بالنقل المكي والكسائي وخلف في اختياره وغيرهم بالتحقيق ولحمزة في الوقف عليه النقل فحسب.
"رحيما"آخر الربع.
الممال
أدنى معا بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه. ولا تقليل فيه للبصري لأنه زنة أفعل ، إناه بالإمالة للأخوين وخلف وهشام والتقليل لورش بخلف عنه ، الدنيا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه.
المدغم