وخلاصة هذه القصة على ما ذكره الأخباريون أنه لما كان الظهر من صبيحة هزيمة الأحزاب في ذي القعدة سنة خمس ، نادى منادي رسول اللّه أن لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة ، روى البخاري ومسلم عن عائشة قالت: لما رجع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم من الخندق ووضع سلاحه واغتسل أتاه جبريل عليه السلام فقال قد وضعت السلاح ، واللّه ما وضعته ، أخرج
إليهم ، قال أين ؟ قال هاهنا وأشار إلى بني قريظة.