فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 350577 من 466147

دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ (32) يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (33) إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (34)

إلى آخر السورة [الآيات من 21 إلى 34]

فقال: ما الإتباع؟، وما الموجود؟، وما الإحسان؟، وما التوثيق

وما معنى: {وَهُوَ مُحْسِنٌ} ؟، وما الغني؟، وما الحميد؟،

وما الشجرة؟، وما مد البحر؟، وما وجه اتصال قوله: {إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} وفي من نزلت هذه الآية؟، وما معنى: {مَوْجٌ كَالظُّلَلِ} ؟،

وما الجريان؟، وما النعمة؟، وما الإخلاص، وما معنى: {مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} ؟،

وما الختَّار؟، وما معنى: الحكمة؟، وما الإحسان.

الجواب عن ذلك:

الاتباع: طلب الموافقة؛ لما دعى إليه الداعي بقوله، أو فعله.

الإتباع، والإقتداء نظائر في اللغة.

الموجود: هو الشيء؛ إذا كان مطلقاً.

والموجود: هو المعلوم؛ إذا كان مقيداً.

الإحسان: الإنعام.

التوثيق: امتناع سبب الانتقاض، لأن البناء الموثق الذي جعل على امتناع سبب الانتقاض، وما ليس بموثق؛ فهو على سبب الانتقاض.

{فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى}

للسبب على سبب الانتقاض.

معنى: {وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت