والهرب من الخوض في أباطيلهم وتخليطهم حتى يأتي الله بأمره، إن الله على كل شيء قدير.
ثم أتبع ذلك قوله - جل من قائل: (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ ...(43) . أي: فهو الدواء لهذا الداء (مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ) . انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 4/ 338 - 346} ...