فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 348465 من 466147

قوله تعالى: {لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ الله} أي هذه الفطرة لا تبديل لها من جهة الخالق.

ولا يجيء الأمر على خلاف هذا بوجه؛ أي لا يشقى من خَلَقه سعيداً.

ولا يسعد من خلقه شقيًّا.

وقال مجاهد: المعنى لا تبديل لدين الله؛ وقاله قتادة وابن جُبير والضحاك وابن زيد والنَّخَعِيّ، قالوا: هذا معناه في المعتقدات.

وقال عكرمة: وروي عن ابن عباس وعمر بن الخطاب أن المعنى: لا تغيير لخلق الله من البهائم أن تخصى فحولها؛ فيكون معناه النهي عن خِصاء الفحول من الحيوان.

وقد مضى هذا في"النساء".

{ذَلِكَ الدين القيم} أي ذلك القضاء المستقيم؛ قاله ابن عباس.

وقال مقاتل: ذلك الحساب البَيّن.

وقيل:"ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ"أي دين الإسلام هو الدين القيم المستقيم.

{ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ} أي لا يتفكرون فيعلمون أن لهم خالقاً معبوداً، وإلهاً قديماً سبق قضاؤه ونَفَذ حكمه. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 13 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت