فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 338915 من 466147

ويقال: ينتظر الأخبار {فَإِذَا الذي استنصره بالامس يَسْتَصْرِخُهُ} يعني: رأى الإسرائيلي كان يقاتل مع رجل آخر من القبط يستصرخه يعني: يستغيثه كقوله: {وَقَالَ الشيطان لَمَّا قُضِىَ الأمر إِنَّ الله وَعَدَكُمْ وَعْدَ الحق وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِىَ عَلَيْكُمْ مِّن سلطان إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فاستجبتم لِى فَلاَ تَلُومُونِى ولوموا أَنفُسَكُمْ مَّآ أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَآ أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّى كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظالمين لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [إبراهيم: 22] يعني: بمغيثكم {قَالَ لَهُ موسى} يعني: للإسرائيلي {إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُّبِينٌ} يعني: ضال بيّن ويقال جاهل بين ويقال: ظاهر الغواية ، وقد قتلت لك الأمس رجلاً ، وتدعوني إلى آخر ، ثم أقبل إليه ، فظن الذي من شيعته أنه يريده ، فذلك قوله تعالى: {فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بالذي هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا} يعني: يريد أن يضرب القبطي ، فظن الإسرائيلي أنه يريده بعد ما عاتبه.

قرأ أبو جعفر المدني {يَبْطِشَ} بضم الطاء ، وقراءة العامة بالكسر ، ومعناهما واحد ، فظن الإسرائيلي أن موسى يريد ضربه ف {قَالَ يَاءادَمُ موسى أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِى كَمَا قَتَلْتَ نَفْساً بالامس} وقال بعضهم: كان ذلك إبليس تشبه بالرجل الإسرائيلي ، ليظهر أمر موسى.

وقال بعضهم: كان ذلك الرجل بعينه.

فقال ذلك الرجل من الخوف {إِن تُرِيدُ} يعني: ما تريد {إِلاَّ أَن تَكُونَ جَبَّاراً فِى الأرض} يعني: قتالاً.

قال الكلبي: من قتل رجلين ، فهو جبار.

ويقال: إن من سيرة الجبابرة القتل بغير حق {وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ المصلحين} يعني: المطيعين لله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت