فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 338909 من 466147

{وَنُمَكّنَ لَهُمْ} يعني: نملكهم ويقال: ننزلهم في الأرض {فِى الأرض} يعني: في أرض مصر {وَنُرِىَ فِرْعَوْنَ وهامان} قرأ حمزة والكسائي {وَيَرَى} بالياء والنصب ، و {فِرْعَوْنَ وهامان} {وَجُنُودَهُمَا} بالرفع ، كل ذلك قرأ.

والباقون {وَنُرِىَ} بالنون والضم و {فِرْعَوْنَ وهامان وَجُنُودَهُمَا} كلها بالنصب ونصب نرى ، لأنه معطوف على قوله: {أَن نَّمُنَّ} ، فكأنه قال أن نمن وأن نري ، ونصب فرعون لوقوع الفعل عليه.

ومن قرأ بالياء رفعه ، لأن الفعل منه ثم قال: وهامان وجنودها {مِنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَحْذَرونَ} يعني: يرون ما كانوا يخافون من ذهاب الملك.

وقوله عز وجل: {وَأَوْحَيْنَا إلى أُمّ موسى} يعني: أَلْهمنا أم موسى {أَنْ أَرْضِعِيهِ} وذلك: أن أم موسى حبلت ، فلم يظهر بها أثر الحبل حتى ولدت موسى وأرضعته ثلاثة أشهر أو أكثر ، فألهمها الله تعالى بقوله: {فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ} يعني: إلى صباحه {فَأَلْقِيهِ فِى اليم} يعني: في البحر قال مقاتل وهو النيل فعلمها جبريل.

ويقال: رأت في المنام بأنها تؤمر أن تلقيه في البحر.

ويقال: كان هذا إلهاماً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت