فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337751 من 466147

ما قال لن تهدي كما قال (فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا) لأن هذه غير. فإن لم تفعلوا هنا نفى عنهم الفعل في الماضي لأن طولبتم بهذا، كانوا مطالبين (لن تفعل) للماضي لأن (لم) حرف جزم ونفي وقلب، لما نقول لم يكتب نفيت عنه الكتابة وجزمت الفعل من حيث النحو ومن حيث المعنى هو الجزم يعني مؤكد وقلب يعني تقلب معنى الفعل الحاضر إلى الماضي. (فإن لم تفعلوا) يعني ما فعلتم (ولن تفعلوا) في المستقبل لا يكون منكم هذا الفعل لأنهم كانوا طولبوا. أما في الآية فالرسول ? ليس هناك مطالبة أنه هدى في الماضي أو ما هدى فنفاه على الحقيقة كما قال (إن الله لا يصلح عمل المفسدين) و (إن الله لا يغير ما بقوم) هذه حقيقة ليست في الماضي ولا المضارع ولا المستقبل وإنما حقيقة. دلالة (لا) مع المضارع دلالة على حقيقة الشيء ولما نقول حقيقة الشيء أي هو هكذا، وجوده هكذا، فيشمل الماضي والحاضر والمستقبل.

مجيء (لا) هنا فيها فائدتين ولم يقل (لن) مع أن (لن) فيها معنى التأكيد، والزمخشري نُقِل عنه أنه قال التأبيد.

سؤال: (ولكن الله يهدي من يشاء) المشيئة على من تعود؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت