{فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار} الأنعام / 135.
«لا يرجعون» من قوله تعالى: {وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون} القصص / 39.
تقدم حكمه في أثناء توجيه القراءات التى في قوله تعالى: {ثم إليه ترجعون} البقرة / 28.
* «سحران» من قوله تعالى: {قالوا سحران تظاهرا} القصص / 48.
قرأ «عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «سحران» بكسر السين وحذف الألف التى بعدها، وإسكان الحاء تثنية «سحر» على أنه خبر لمبتدإ محذوف، أى هما سحران، والضمير عائد إلى الكتابين الذين جاء بهما سيدنا محمد، وسيدنا موسى عليهما الصلاة والسلام، وهما: القرآن، والتوراة، ودل على ذلك قوله تعالى قبل: {فلما جاءهم بالحق من عندنا قالوا لولا أوتى مثل ما أوتى موسى، وقوله تعالى بعد: قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما} رقم / 49.
وقرأ الباقون «ساحران» بفتح السين، وإثبات الألف، وكسر الحاء، تثنية «ساحر» وهو خبر لمبتدإ محذوف أيضا، أى هما ساحران، والضمير عائد إلى سيدنا محمد، وسيدنا موسى عليهما الصلاة والسلام، ودلّ على ذلك قوله تعالى في صدر الآية: فلما جاءهم بالحق من عندنا قالوا لولا أوتى مثل ما أوتى موسى
ويقوى ذلك أن بعده «تظاهرا» بمعنى: تعاونا، ولا تأتى المعاونة على الحقيقة إلا من الساحرين حسب زعمهم.
وقرأ الباقون «ساحران» بفتح السين، وإثبات الألف، وكسر الحاء، تثنية «ساحر» وهو خبر لمبتدإ محذوف أيضا، أى هما ساحران، والضمير عائد إلى سيدنا محمد، وسيدنا موسى عليهما الصلاة والسلام، ودلّ على ذلك قوله تعالى في صدر الآية: فلما جاءهم بالحق من عندنا قالوا لولا أوتى مثل ما أوتى موسى
ويقوى ذلك أن بعده «تظاهرا» بمعنى: تعاونا، ولا تأتى المعاونة على الحقيقة إلا من الساحرين حسب زعمهم.
* «يجبى» من قوله تعالى: {أو لم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء} القصص / 57.
قرأ «نافع، وأبو جعفر، ورويس» «تجبى» بتاء التأنيث.
وقرأ الباقون «يجبى» بياء التذكير، وجاز تأنيث الفعل، وتذكيره، لأن الفاعل وهو «ثمرات» مؤنث غير حقيقى، ولأنه قد فرق بين المؤنث وفعله بالجار والمجرور، وهو «إليه» .
قال ابن مالك: