ردأت الحائط أردؤه ، إذا دعمته بخشبة أو كَنس يَدفعُه . أن يسقط .
وقال يونس: أرْدَاتُ الحائط بهذا المعنى .
قال: والأرْدَاء: الأعدال الثقيلة ، كل عِدْل منها رِدْء .
وقوله جلَّ وعزَّ: (يُصَدِّقُنِي(34)
قرأ عاصم وحمزة (يُصَدِّقُنِي) بالرفع .
وقرأ الباقون (يُصَدِّقْني) بجزم القاف .
قال أبو منصور: من ضَم القاف أراد: (مُصدقا) على الحال .
ومن جزم فلأنه جواب الأمر ، ومعناه الجزاء ، كأنه قال: إن أرسلته رِدءا يصدقْني .
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَقَالَ مُوسَى رَبِّي أعْلَمُ(37)
قرأ ابن كثير وحده (قَالَ مُوسَى) بغير واو ، وكذلك هي في مصاحف
أهل مكة .
وقرأ الباقون (وَقَالَ مُوسَى) .
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ بالواو عطفه على كلام تقدمه .
وَمَنْ قَرَأَ (قَالَ) فهو استثناف كلام .
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ(39)
قرأ نافع وحمزة والكسائي والحضرمي (لَا يَرْجِعُونَ) بفتح الياء وكسر
الجيم .
وقرأ الباقون (لَا يُرْجَعُونَ) بضم الياء وفتح الجيم .
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (لَا يَرْجِعُونَ) فهو فعلِ لازم ،
وَمَنْ قَرَأَ (لَا يُرْجَعُونَ)
فمعناه: ظنوا أنهم لا يُرَدُّون إلينا ، من رَجَعْتُهُ فرَجَعَ ، لازم ومتعدٍّ.
وقوله جلَّ وعزَّ: (سَاحِرَانِ تَظاهَرَا(48)
قرأ عاصم وحمزة والكسائي (سِحْرَانِ) بغير ألف -
وقرأ الباقون (ساحران) بألف .
قال الفراء: مَنْ قَرَأَ (سِحْرانِ تَظَاهَرَا) عَنَوْا: التوراة والقرآن.
ومن قرأ (ساحران تظاهرا) عَنَوا: محمدًا وموسى عليهما السلام.
وقيل في قوله (ساحران) إنهما موسى وهارون.
وقيل: موسى وعيسى .
ودليل من قرأ (سِحْرَان) قوله جلَّ وعزَّ: (فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا) .