{فَبَغَى عَلَيْهِمْ} [76] حسن، ومثله: «أولى القوة» إن علق «إذ» بمقدر، ويكون من عطف الجمل، وليس بوقف إن جعل العامل في «إذ» ما قبله.
{لَا تَفْرَحْ} [76] حسن.
{الْفَرِحِينَ (76) } [76] كاف.
{الدَّارَ الْآَخِرَةَ} [77] حسن، ومثله: «من الدنيا» ، وكذا «كما أحسن الله إليك» .
{فِي الْأَرْضِ} [77] كاف، ومثله: «من المفسدين» ، وكذا على «علم عندي» ، وقيل: الوقف على «علم» إن نصب «عندي» بفعل مقدر، أي: علمته من عندي، قال سعيد بن المسيب: كان موسى يعلم علم الكيمياء، فعلم يوشع بن نون ثلثه، وعلم كالب بن يوفنا ثلثه، وعلم قارون ثلثه فخدعهما قارون حتى أضاف علمهما إلى علمه. وقيل: «علم عندي» ، أي: صنعة الذهب والفضة. اهـ نكزاوي
{وَأَكْثَرُ جَمْعًا} [78] كاف.
{الْمُجْرِمُونَ (78) } [78] تام.
{فِي زِينَتِهِ} [79] حسن؛ لعدم العاطف.
{مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ} [79] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده من قول: الذين يريدون الحياة الدنيا، ولو ابتدأنا به لحكمنا؛ بأنَّه ذو حظ عظيم. قاله السجاوندي
{عَظِيمٍ (79) } [79] كاف، ومثله: «وعمل صالحًا» إن كان ما بعده من قول: الذين أوتوا العلم، فإن كان من قول الله تعالى كان تامًا.
{الصَّابِرُونَ (80) } [80] تام.
{الْأَرْضَ} [81] حسن.
{مِنْ دُونِ اللَّهِ} [81] جائز.