فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 336692 من 466147

{أَمَّن يَبْدَؤُاْ الْخَلْقَ} [النمل: 64] بإدراجهم من العدم إلى الوجود {ثُمَّ يُعيدُهُ} بإفنائهم إلى عالم الوحدة {وَمَن يَرْزُقُكُم} أي: يرزق أرواحكم {مِّنَ السَّمَاءِ} سماء الربوبية {والْأَرْضِ} أرض البشرية يشير إلى تربية الأرواح لاستكمال مقام الخلافة إنما يكون من الواردات الربانية واستمدادها من خواص الصفات الحيوانية {أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ} [النمل: 64] لتربية الأرواح {قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ} حجتكم على أن للأرواح مربياً غير الله {إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} حينما ادعيت أن مع الله إلهاً آخر.

ثم أخبر عن الغيب أنه لا يعلمه إلا بغير الريب بقوله تعالى: {قُل لاَّ يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ} [النمل: 65] ، والإشارة في تحقيق الآيات بقوله: {قُل لاَّ يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ والْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللَّهُ} [النمل: 65] يشير إلى أن للغيب مراتب: غيب هو غيب أهل الأرض في الأرض وفي السماء، وللإنسان إمكان تحصيل علمه وهو على نوعين:

أحدهما: ما غاب عنك في أرض الصورة وسمائها؛ ففي الأرض مثل غيبة شخص عنك أو غيبة أمر من الأمور وذلك إمكان إحضار الشخص والاطلاع على الأمر الغائب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت