الثاني: هو موصول في محل نصب مفعول به. و"يَأْفِكُونَ"جملة الصلة لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف، وهو ضمير المفعول، وحذفه لمراعاة الفاصلة.
* وجملة:"تَلْقَفُ"في محل خبر عن"هِيَ".
* وقوله:"فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ ..."تقديره على وجه الظرفية: ففاجأهم اللَّقفُ في ذلك الوقت أو في ذلك المكان.
* وجملة:"فَأَلْقَى مُوسَى ..."والمعطوفة عليها، كلاهما معطوف على ما تقدَّم؛ فلا محل لهما من الإعراب.
{فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (46) }
الفاء: للعطف. أُلْقِيَ: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله. السَّحَرَةُ: نائب عن الفاعل مرفوع. قال النحاس:"أي: الذين كان يُقَال لهم سحرة، وذكروا بهذا الاسم؛ ليدل على أنهم المذكورون قبل".
سَاجِدِينَ: حال منصوب من"السَّحَرَةُ"، وعلامة نصبه الياء.
قال الزمخشري:"فإن قلتَ: فاعل الإلقاء ما هو لو صُرِّح به؟ قلتُ: هو الله عزَّ وجلّ، ولك ألا تقدّر فاعلًا؛ لأن ألقوا بمعنى خرُّوا وسقطوا". واعترضه أبو حيان فقال:"وهذا ليس بشيء؛ لأنه لا يبنى الفعل للمفعول إلا وله فاعل ينوب المفعول به عنه. أما أنه لا يُقَدَّر له فاعل فقولٌ ذاهبٌ عن الصواب". وأجاب الشهاب عن ذلك فقال:"قيل: أراد أنه لا يحتاج إلى تعيين؛ لأن المقصود المُلْقَى لا تعيين من ألقاه".
* والجملة:"فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ..."معطوفة على سوابقها؛ فلا محل لها من الإعراب.
{قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (47) }
قَالُوا: فعل ماض، والواو: في محل رفع فاعل. آمَنَّا: فعل ماض، ونَا: في محل رفع فاعل. بِرَبِّ: جار ومجرور، متعلق بـ"آمَنَّا".الْعَالَمِينَ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جرّه الياء إلحاقًا بجمع المذكر السالم.
-وفي محل جملة {قَالُوا آمَنَّا ... } ثلاثة أقوال:
الأول: أنها بدل اشتمال من"أُلْقِي السَّحَرَةُ"، فلا محل لها من الإعراب.
الثاني: أنها في محل نصب على الحال بإضمار (قد) ، أو من غير إضمار عند من يجيز ذلك.
الثالث: يحتمل أن يكون استئنافًا لا محل له من الإعراب.
قال الشهاب: كأنه قيل: فما قالوا؟ .."."
{رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (48) }