رَبِّ: بدل من"رَبِّ الْعَالَمِينَ"مجرور مثله، أو هو عطف بيان. قال الهمداني:"لأن عَدُوَّ الله كان يدّعي الربوبية، فبينوا بذلك أنهم لا يريدون فرعون". ولمثل ذلك ذهب أبو السعود. وقال الشهاب:"لو جعله عطف بيان كان أظهر، ورفع التوهُم بأنهم أرادوا {بِرَبِّ الْعَالَمِينَ} فرعون؛ لقوله: {أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى} [النازعات/ 24] ". وهو أيضًا مذهب الزمخشري.
مُوسَى: مضاف إليه مجرور، وعلامة جرّه فتحة مقدَّرة للتعذُّر، لأنه ممنوع من الصرف. وَهَارُونَ: عاطف، ومعطوف على مجرور، وعلامة جرّه الفتحة كسابقه.
{قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (49) }
{قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ} :
قَالَ: فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر عائد إلى فرعون تقديره (هو) .
آمَنْتُمْ: الهمزة: للاستفهام. آمَنتُمْ: فعل ماض. والضمير في محل رفع فاعل. لَهُ: جارّ، والهاء: في محل جرّ به. وهو متعلِّق بـ"آمَنتُمْ". قَبْلَ: ظرف منصوب. أَنْ: حرف مصدري ناصب. آذَنَ: مضارع منصوب. وفاعله مستتر تقديره (أنا) . لَكُمْ: اللام: للجر، والضمير في محل جرّ به، وهو متعلّق بـ"آذَنَ".
-والمصدر المؤوَّل"أَنْ آذَنَ"في محل جرّ بالإضافة.
{إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ} :
إِنَّهُ: حرف ناسِخٌ مؤكِّد. والهاء: في محل نصب، اسمه.
لَكبَيرُكُمُ: اللام: مزحلقة. كَبِيرُكُمُ: خبر"إِن"مرفوع، والضمير: في محل جرّ بالإضافة. الَّذِي: موصول في محل رفع نعت"كَبِيرُكُمُ". عَلَّمَكُمُ: فعل ماض. والضمير: في محل نصب مفعول به أول. السِّحرَ: مفعول ثان منصوب.
* وجملة: {عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ} صلة الَّذِي لا محل لها من الإعراب.
{فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} :