وجملة:"هل نحن منظرون ..."في محلّ نصب مقول القول.
الفوائد
-شروط جمع المذكر السالم:
يشترط له ثلاثة شروط:
أ - أن لا تلحقه تاء التأنيث ، فلا يجمع هذا الجمع من الأسماء مثل: طلحة ، ولا من الصفات نحو علّامة ، لئلا يجتمع فيهما علامتا التأنيث والتذكير ، وهما النقيضان ..
ب - أن يكون لمذكر ، فلا يجمع هذا الجمع من الأسماء علم المؤنث ، نحو زينب ، ولا صفة المؤنث نحو حائض.
ج - أن يكون عاقلا لأن هذا الجمع مخصوص بالعقلاء ، فلا يجمع نحو"شوشو"علما لكلب و"سابق"صفة لفرس ، وأن لا يكون مركبا تركيبا مزجيا ولا إسناديا. وفيه بعض التفصيلات تجاوزناها بغية الإيجاز ومراعاة لخطة الكتاب.
[سورة الشعراء (26) : آية 204]
أَفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ (204)
الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (الفاء) عاطفة (بعذابنا) متعلّق بـ (يستعجلون) .
جملة:"يستعجلون"لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي:
أيغفلون عن حالهم من طلب الإنظار فيستعجلون بعذابنا.
[سورة الشعراء (26) : الآيات 205 إلى 207]
أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ (205) ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ (206) ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ (207)
الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام (الفاء) استئنافيّة (متّعناهم) فعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (سنين) ظرف زمان منصوب متعلّق بـ (متّعناهم) ، وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر.
جملة:"رأيت ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"متّعناهم ..."لا محلّ لها اعتراضيّة ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه الاستفهام الآتي أي: لم يغن عنهم تمتّعهم ...
(206) (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل جاءهم"1"، و (الواو)
(1) وهو أيضا مفعول رأيت على التنازع.