(166) عادون: فيه إعلال بالحذف أصله عاديون - بياء قبل الواو - استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت حركتها إلى الدال قبلها ... ثمّ حذفت لالتقائها ساكنة مع الواو فأصبح عادون زنة فاعون (173 - البقرة) .
البلاغة
الإبهام: في قوله تعالى ما خَلَقَ لَكُمْ.
وقد أراد به أقبالهنّ ، وفي ذلك مراعاة للحشمة والتصون. و"من"تحتمل البيان ، وتحتمل التبعيض.
[سورة الشعراء (26) : آية 167]
قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ (167)
الإعراب:
مرّ إعراب نظيرها مفردات وجملا"1".
[سورة الشعراء (26) : الآيات 168 إلى 169]
قالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقالِينَ (168) رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ (169)
الإعراب:
(لعملكم) متعلّق بالقالين"2"، (من القالين) خبر إنّ ...
جملة:"قال ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"إنّي ... من القالين"في محلّ نصب مقول القول.
(169) (ربّ) منادى مضاف منصوب ، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف ، و (الياء) المحذوفة مضاف إليه ، و (النون) في (نجّني) نون الوقاية (أهلي) معطوف على الضمير الياء في (نجّني) بالواو ، منصوب ، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء ، و (الياء) مضاف إليه (ما) حرف مصدريّ"3".
(1) في الآية (116) من هذه السورة.
(2) النحاة يجعلون التعليق في خبر محذوف تقديره قال - بتنوين اللام - و (من القالين) هو نعت للخبر المحذوف ، بدعوى أن صلة (ال) الموصول لا تعمل في ما قبل الموصول ...
(3) أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.