فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 330835 من 466147

(166) عادون: فيه إعلال بالحذف أصله عاديون - بياء قبل الواو - استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت حركتها إلى الدال قبلها ... ثمّ حذفت لالتقائها ساكنة مع الواو فأصبح عادون زنة فاعون (173 - البقرة) .

البلاغة

الإبهام: في قوله تعالى ما خَلَقَ لَكُمْ.

وقد أراد به أقبالهنّ ، وفي ذلك مراعاة للحشمة والتصون. و"من"تحتمل البيان ، وتحتمل التبعيض.

[سورة الشعراء (26) : آية 167]

قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ (167)

الإعراب:

مرّ إعراب نظيرها مفردات وجملا"1".

[سورة الشعراء (26) : الآيات 168 إلى 169]

قالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقالِينَ (168) رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ (169)

الإعراب:

(لعملكم) متعلّق بالقالين"2"، (من القالين) خبر إنّ ...

جملة:"قال ..."لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة:"إنّي ... من القالين"في محلّ نصب مقول القول.

(169) (ربّ) منادى مضاف منصوب ، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف ، و (الياء) المحذوفة مضاف إليه ، و (النون) في (نجّني) نون الوقاية (أهلي) معطوف على الضمير الياء في (نجّني) بالواو ، منصوب ، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء ، و (الياء) مضاف إليه (ما) حرف مصدريّ"3".

(1) في الآية (116) من هذه السورة.

(2) النحاة يجعلون التعليق في خبر محذوف تقديره قال - بتنوين اللام - و (من القالين) هو نعت للخبر المحذوف ، بدعوى أن صلة (ال) الموصول لا تعمل في ما قبل الموصول ...

(3) أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت