متى تبعثوها تبعثوها ذميمة وتضر إذا ضريتموها فتضرم
فتعرككم عرك الرحى بثفالها وتلقح كشافا ثم تنتج فتتئم
فتنتج لكم غلمان أشأم كلهم كأحمر عاد ثم ترضع فتفطم
أي أنها تلدكم أبناء ، كل واحد منهم يضاهي في الشؤم عاقر الناقة قدار بن سالف. وكان من حق زهير أن يقول: كأحمر ثمود ولكنه قال: كأحمر عاد. وبذلك جانبه الصواب ، وجلّ من لا يخطئ.
[سورة الشعراء (26) : الآيات 160 إلى 166]
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ (160) إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ (161) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (162) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (163) وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ (164)
أَتَأْتُونَ الذُّكْرانَ مِنَ الْعالَمِينَ (165) وَتَذَرُونَ ما خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عادُونَ (166)
الإعراب:
(كذّبت قوم لوط ... على ربّ العالمين) مرّ إعراب نظيرها"1"مفردات وجملا ...
(165) (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ التقريعيّ (من العالمين) متعلّق بحال من الذكران ...
وجملة:"تأتون ..."لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
(166) (الواو) عاطفة (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (لكم) متعلّق بـ (خلق) ، (من أزواجكم) متعلّق بحال من العائد المقدّر"2"، (بل) للإضراب الانتقاليّ (قوم) خبر مرفوع (عادون) نعت لقوم مرفوع ...
وجملة:"تذرون ..."لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة تأتون.
وجملة:"خلق لكم ربّكم ..."لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة:"أنتم قوم ..."لا محلّ لها استئنافيّة ...
الصرف:
(165) الذكران: جمع الذكر ، اسم لما هو ضدّ الأنثى ، وزنه فعل بفتحتين ، ووزن الذكران فعلان بضمّ فسكون ، وثمّة جموع أخرى هي ذكور بضمّ الذال وذكارة بكسر الذال.
(1) في الآيات (105 - 109) ، من هذه السورة.
(2) أو تمييز للموصول (ما) .