قالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلا تَسْتَمِعُونَ (25)
الإعراب:
(لمن) متعلّق بـ (قال) ، (حوله) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة من (ألّا) أداة عرض للتعجّب.
جملة:"قال ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"تستمعون .."في محلّ نصب مقول القول.
[سورة الشعراء (26) : آية 26]
قالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (26)
الإعراب:
(ربّكم) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (ربّ) معطوف بالواو على ربّكم مرفوع ..
جملة:"قال ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"هو"ربّكم"في محلّ نصب مقول القول."
البلاغة
العموم والخصوص: في قوله تعالى قالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ.
ذكر السماوات والأرض وما بينهما قد استوعب به الخلائق كلها ، ثم ذكرهم وذكر آباءهم بعد ذلك ، وذكر المشرق والمغرب ، فقد عمم أولا ، ثم خصص من العام ، لبيان أنفسهم وآبائهم لأن أقرب المنظور فيه من العاقل نفسه ومن ولد منه ، وما شاهد وعاين من الدلائل على الصانع ، والناقل من هيئة إلى هيئة وحال إلى حال من وقت ميلاده إلى وقت وفاته ثم خصص المشرق والمغرب ، لأن طلوع الشمس من أحد الخافقين ، وغروبها في الآخر ، على تقدير مستقيم في فصول السنة ، وحساب مستو ، من أظهر ما استدل به ولظهوره انتقل إلى الاحتجاج به خليل اللّه ، عن الاحتجاج بالإحياء والإماتة على نمرود بن كنعان فبهت الذي كفر.
[سورة الشعراء (26) : آية 27]
قالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (27)
الإعراب:
(الذي) اسم موصول في محلّ نصب نعت لرسولكم ، ونائب الفاعل لفعل (أرسل) ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (إليكم) متعلّق بـ (أرسل) ، (اللام) المزحلقة للتوكيد ...
جملة:"قال ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"إنّ رسولكم ... لمجنون"في محلّ نصب مقول القول.