نسأل الله تبارك وتعالى أن يثبتنا على الدين والقرآن، وأن يثبت القرآن في قلوبنا، وأن يجريه على ألسنتنا، وأن يجعله نوراً في قلوبنا وبيوتنا وقبورنا وعلى صراطنا وطريقنا يوم القيامة حتى نصل به إلى الجنة وإلى الفردوس، اللهم إنا نسألك أن تجعل القرآن العظيم رفيق عمرنا، ونور حياتنا، وبهاء جمالنا، وندرة وجوهنا، وذكر ألسنتنا، اللهم اجعله لنا في الدنيا رفيقا، وفي القبر مؤنسا، وفي القيامة شفيعا، وإلى الجنة قائدا، وعن النار حجاباً مستورا، اللهم ثبته في قلوبنا وأجره على ألسنتنا، واجعله أثراً فيمن بعدنا من أولادنا وذرياتنا وأحفادنا إنك أنت الرحمن الرحيم، اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى، اغفر يا ربنا للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات، إنك سميعٌ قريبٌ مجيب الدعوات ورافع الدرجات، اللهم اجعل خير أعمالنا خواتمها وخير أعمالنا أواخرها، وأوسع أرزاقنا عند كبر سننا، وخير أيامنا يوم أن نلقاك يا رب العالمين. انتهى انتهى {نور البيان في مقاصد سور القرآن، للدكتور/ عبد البديع أبو هاشم} ...
الهوامش:
[1] انظر: لسان العرب (4/ 410) .
[2] قال في التحرير والتنوير (20/ 89) :"في أحكام ابن العربي أنها تسمى أيضا الجامعة، ونسبه ابن كثير والسيوطي في الإتقان إلى تفسير مالك المروي عنه. ولم يظهر وجه وصفها بهذا الوصف. ولعلها أول سورة جمعت ذكر الرسل أصحاب الشرائع المعلومة إلى الرسالة المحمدية". أهـ.
[3] انظر: تفسير ابن كثير (6/ 135) .
[4] انظر: السيرة النبوية، لابن هشام: (/263) .
[5] انظر: السيرة النبوية، لابن هشام: (1/ 316) .
[6] أخرجه البخاري (4770) ، ومسلم، (204) .
[7] أخرجه البخاري (1294) ، ومسلم (24) .
[8] انظر: البداية والنهاية (4/ 120) .
[9] أخرجه الطيالسي (1918) والطحاوي في مشكل الآثار (2/ 154) والطبراني في التفسير (126) وابن منده في المعرفة (2/ 206/2) ، وصححه الألباني، انظر: السلسلة الصحيحة (3/ 469) .
[10] انظر: شرح النووي على مسلم (14/ 176) ، وتفسير القرطبي (2/ 43) ، ومجموع الفتاوى، لابن تيمية: (29/ 348) ، وفتاوى السبكي (2/ 324) .
[11] انظر: شرح مُشْكِل الآثار، لأبي جعفر الطحاوي: (14/ 240) ، ط مؤسسة الرسالة - بيروت، ت: شعيب الأرنؤُوط، والمُسند (24/ 262) .
[12] أخرجه البخاري (2709) ، ومسلم (1776) .
[13] من معلقة طرفة ابن العبد، انظره في شرح المعلقات التسع، المنسوب لأبي عمرو الشيباني: (1/ 81) .
[14] أخرجه أحمد (222) ، والترمذى (2848) ، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (4665) .
[15] أخرجه البخاري (5802) ، ومسلم (2257) .
[16] أخرجه البخاري (3897) ، ومسلم (4541) ، ولفظ البخاري:"عن البراء رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لحسان:"اهجهم - أو هاجهم - وجبريل معك"."
[17] انظر السابق، وترجم في صحيح مسلم: (كتاب الشعر: باب سماع النبي صلى الله عليه وسلم للشعر واستحسانه) .
[18] انظر: كتاب تحت راية القرآن، للرافعي، وكتاب"طه حسين في ميزان العلماء والأدباء"للشيخ محمود مهدي الاستانبولي.