فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326006 من 466147

وصفهم بالعبودية خاصة ومن العرش إلى الثرى ملكه وعبيده أراد بانهم بلغوا ميادين العبودية بأنواع الربوبية فانسلخوا من كل مراد دون وجه حبيبهم فيصح عبوديتهم لانقطاعهم عن غيره يمشون على الأرض على حد الوقار والهدوء والسكينة إذ على مطايا قلوبهم اثقال اوقار أنوار عظمة الذات وسطوات الصفات ثم زاد في وصفهم بقوله {وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الجَاهِلُونَ قَالُواْ سَلاَماً} إذا سمعوا غير ذكر الله الصافى بنعت الإخلاص والمحبة والشوق يقولون للمتكلفين سلاما أي سلامة من الله علينا من مصاحبتكم ومباشرة تكلفكم قال الجنيد عباد صفة مهملة وعبادي صفة بالحقيقة وعباد الرحمن صفة حقيقية بالحقيقة قال جعفر يمشون على الأرض هونا بغير فخر ولا رياء ولا خيلاء ولا تبختر بل بتواضع وسكينة ووقار وطمانينة وحسن خلق وبشر وجه كما وصف النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنين فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت