اصرِف: صيغة أمر على معنى الدعاء. وفاعله مستتر تقديره (أنت) . عَنَّا: جارّ، ونَا: في محل جر به. والجارّ متعلّق بـ"أصرِف". عَذَابَ: مفعول به منصوب.
جَهَنَّمَ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة.
* وقوله:"رَبَّنَا اصرِف عَنَّا ..."في محل نصب مقول القول.
* وجملة:"يَقُولُونَ رَبَّنَا ..."صلة"الَّذِينَ"لا محل لها من الإعراب.
{إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا} :
إِنَّ: حرف ناسخ مؤكّد. عَذَابَهَا: اسم"إِنَّ"منصوب. والضمير: في محل جر بالإضافة. كانَ: فعل ماض ناسخ. واسمه ضمير مستتر تقديره (هو) .
غَرَامًا: خبر"كَانَ"منصوب. ومعناه لازمًا أو دائمًا أو وجيعًا، وقيل: هو أشد العذاب.
* وجملة:"كانَ غَرَامًا"في محل رفع خبر"إِنَّ".
* وجملة:"إِنَّ عَذَابَهَا ..."تعليلية لا محل لها من الإعراب. وهي داخلة في حيِّز القول، فهي في محل نصب، ويجوز أن تكون استئنافًا من كلام الله تعالى، فلا محل لها من الإعراب.
{إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (66) }
إِنَّهَا: حرف ناسخ مؤكّد. والهاء: في محل نصبٍ اسمُه، ويجوز أن يكون ضمير القصة.
سَاءَت مُستَقَرًّا وَمُقَامًا:
في إعرابه وجهان:
الأول: وعليه أكثر المعربين أن سَاءَت: فعل ماض جامد لإنشاء الذم بمعنى (بئست) . والتاء: للتأنيث. وفي الفعل ضمير مبهم يفسره النكرة بعده. مُستَقَرًّا: تمييز منصوب، وَمُقَامًا: عاطف ومعطوف على التمييز المنصوب والمخصوص بالذم محذوف تقديره (هي) ، وهذا الضمير هو الرابط بين جملة"سَاءَت ..."وما جعلت خبرًا له وهو"إِنَّهَا"إذا لم يُجْعَل الضمير للقصة. كذا قدّره أبو حيان. وقال الزجاج: المعنى"أنها ساءت في المستقر والمقام". واعترضه النحاس فقال:"سبيل التمييز أن يكون بمعنى (من) ، فالمعنى ساءت من المستقر والمقام. وقال العكبريّ:"مُستَقَرًّا: تمييز. وسَاءَت: بمعنى (بئس) . فإن قيل: يلزم من هذا إشكال، وذلك أنه يلزم تأنيث فعل الفاعل المذكر من غير مسوغ؛ ولذلك فإن الفاعل في"سَاءَت"على