* وجملة:"وَمَا الرَّحْمَنُ"في محل نصب مقول القول.
* وجملة:"قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ ..."جواب شرط غير جازم، لا محل له من الإعراب.
أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا:
الهمزة: للاستفهام، والمراد به الإنكار، أي: لا نسجد. نَسْجُدُ: مضارع مرفوع وفاعله مستتر وجوبًا تقديره (نحن) .
لِمَا تَأْمُرُنَا: اللام: للجر. مَا: يجوز فيها ثلاثة أوجه:
الأول: أن تكون موصولة بمعنى (الذي) . فهي في محل جر باللام.
تَأْمُرُنَا: فعل مضارع مرفوع. نَا: في محل نصب مفعول به أول.
والمفعول الثاني محذوف، وهو العائد أو متضمن للعائد، تبعًا لتقديره. وفي تقدير العائد قولان:
أولهما: أنه محذوف على التدريج. قال العكبري:"الأصل لما تأمرنا بالسجود له، ثم بسجوده، ثم تأمرناه". وعزاه إلى أبي الحسن، وإليه ذهب ابن الأنباري.
الثاني: أن العائد متّصل؛ أي: تأمرناه؛ لأن (أمر) يتعدَّى إلى المفعول الثاني بإسقاط الحرف. ولا حاجة إلى التدريج. وعزاه العكبري إلى سيبويه، غير أن السمين اعترضه فقال:"وهذا ليس على مذهب سيبويه".
* وجملة"تَأْمُرُنَا"صلة لا محل لها من الإعراب.
الثاني: أن"مَا"مصدرية. وهي والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل جر. والمعنى: أنسجد للرحمن لأجل أمرك إيانا بالسجود. والمسجود له على هذا محذوف، لدلالة الكلام عليه. وقد أورده الفراء.
الثالث: أن تكون"مَا"نكرة موصوفة. والمعنى: أنسجد لشيء تأمرنا بالسجود له. ولم يذكره أبو السعود.
* وجملة:"تَأْمُرُنَا"على ذلك في محل جر صفة"مَا". وعلى الوجهين الأول والثالث تقع"مَا"على (العامّ) . ولا تكون"مَا"في الوجه الثاني كذلك. قاله السمين.
* وجملة:"أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا ..."واقعة في حيِّز القول، فهو في محل نصب.
وَزَادَهُمْ نُفُوَرًا:
الواو: عاطفة لما بعدها على قوله:"قَالُوْا ...". زَادَهُم: فعل ماض. والضمير في محل نصب مفعول أول. نُفُورًا: مفعول به ثان منصوب. والفاعل مضمر تقديره (هو) عائد إلى الأمر بالسجود أو إلى ذكر لفظ"الرَّحْمَنُ".
{تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا (61) }