فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 325948 من 466147

-وقوله:"فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا"معطوف على مقدر محذوف، وتقديره عند بعضهم:"إن أنكروا إطلاق تسمية"الرَّحْمَنُ"على الله تعالى فاسأل مَنْ يخبرك من أهل الكتاب ليعرفوا مجيء ما يرادفه مما في كتبهم". ذكره أبو السعود. وعلى هذا يجوز وقوع الجملة خبرًا عن"الرَّحْمَنُ"في محل رفع.

وأنكر أبو السعود أن يكون التقدير: إن شككت فيه فاسأل به خبيرًا، على أن الخطاب له عليه الصلاة والسلام، وقال:"هو بمعزل عن السداد". والراجح عنده أن يكون التقدير: إن شئت تحقق ما ذكر أو تفصيل ما ذكر فاسأل معنيًّا به خبيرًا عظيم الشأن محيطًا بظواهر الأمور وبواطنها، وهو الله سبحانه.

{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا (60) }

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ:

الواو: استئنافية. إِذَا: اسم شرط غير جازم في محل نصب بـ"قَالُوْا"على الظرفية الزمانية. قِيلَ: فعل ماض، وهو فعل الشرط. لَهُمُ: اللام: جارة، وهي للتبليغ. والضمير: في محل جر به. والجار متعلّق بـ"قِيلَ". اسْجُدُوا: فعل أمر مبني على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. لِلرَّحْمَنِ: جار ومجرور، متعلق بـ"اسْجُدُوا". قال أبو حيان: القائل هو الرسول، أو الله على لسان رسوله.

* وجملة:"اسْجُدُوا ..."لا محل لها من الإعرب مفسّرة لمضمر هو: وإذا قيل

القول. وقيل: هي في محل رفع نائب عن الفاعل على معنى: وإذا قيل لهم هذا اللفظ.

* وجملة:"قِيلَ لَهُمُ ..."في محل جر بالإضافة.

* وجملة:"وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ..."استئناف مسوق لبيان ما اتّصفوا به من الجهل أو العناد، فلا محل له من الإعراب.

قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ:

قَالُوْا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل. وَمَا الرَّحْمَنُ: الواو: زائدة.

مَا: في محل رفع مبتدأ. الرَّحْمَنُ: خبر مرفوع. قال الزمخشري:"يجوز أن يكون سؤالًا عن المسمى به؛ لأنهم ما كانوا يعرفونه بهذا الاسم. ويجوز أن يكون سؤالا عن معناه؛ لأنه لم يكن مستعملًا في كلامهم. أو لأنهم أنكروا إطلاقه على الله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت