* وجملة:"أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ ..."في محل نصب مفعول ثان لـ"رَأيْتَ"إذا جعلتها علمية. واستئنافية لا محل لها من الإعراب مقررة لمضمون ما قبلها إذا جعلتها بصرية.
* وجملة:"أَرَأيتَ مَنِ اتَّخَذَ ..."استئناف مبين لعلّة إمعانهم في الضلال ووعيدهم بالعذاب فلا محل له من الإعراب.
{أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا (44) }
أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ:
أَمْ: منقطعة، مقدّرة بـ (بل) و (الهمزة) . وما بعده إضراب وانتقال من تلك المذمة إلى مذمة أشد منها وأقبح. تَحْسَبُ: مضارع مرفوع. والفاعل مستتر وجوبًا تقديره (أنت) . أَنَّ: مصدرية ناسخة مؤكدة. أَكْثَرَهُمْ: اسم"أَنَّ"منصوب. والضمير: في محل جر بالإضافة. يَسْمَعُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع فاعل. أَوْ: عاطفة. يَعْقِلُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع فاعل.
* والجملتان:"يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ"متعاطفتان، وكلتاهما في محل رفع، خبر عن"أَنَّ". ومفعولاهما محذوفان حذف اقتصار، أي: يسمعون الموعظة أو يعقلون ما يرون من الآياتِ. ويجوز أن الفعلين نزلا منزلة اللازم، والمعنى: أن أكثرهم ذوو سمع أو ذوو عقل.
-و"أَنَّ"واسمها وخبرها. مصدر مؤول في محل نصب، سدّ مسد مفعولي"تَحْسَبُ"، فهي معلَّقة له.
-وقوله:"أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ ..."استئناف بيانه ما تقدَّم، فلا محل له من الإعراب.
إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا:
إِنْ: نافية. هُمْ: في محل رفع مبتدأ. إِلَّا: أداة حصر لا عمل لها.
كَالْأَنْعَامِ: جار ومجرور، متعلّق بمحذوف خبر عن"هُمْ". بَلْ: حرف إضراب. هُمْ: في محل رفع مبتدأ. أَضَلُّ: خبر مرفوع. سَبِيلًا: تمييز منصوب.
* وجملة:"إِنْ هُمْ ..."وما بعدها استئناف مسوق لتقرير النكير وتوكيده، وحسم مادة الجدل. قاله أبو السعود.