فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 325922 من 466147

الأول: أنه مفعول ثان للجعل، وعلى ذلك يكون"مَعَهُ"متعلِّقًا بفعل الجعل.

الثاني: أنه منصوب على الحالية. وبه يكون"مَعَهُ"مفعولًا ثانيًا مقدَّمًا للجعل.

والوجه الأول هو الراجح، ولم يذكر النحّاس وأبو السعود غيره.

* وجملة:"وَجَعَلْنَا مَعَهُ ..."معطوفة على"وَلَقَدْ آتَيْنَا ..."فلا محل لها من الإعراب.

فَقُلْنَا اذْهَبَا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيرًا (36)

فَقُلْنَا اذْهَبَا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا:

الفاء: للعطف. قُلْنَا: فعل ماض. نَا: في محل رفع فاعل.

اذْهَبَا: فعل أمر مبني على حذف النون. والف التثنية: في محل رفع فاعل.

قال الفراء:"وإنما أمر موسى وحده بالذهاب في المعنى". وهذا بمنزلة قوله:"نَسِيَا حُوتَهُمَا" [الكهف/ 61] ، وتعقّبه النحاس فقال:"وهذا مما لا ينبغي أن يُجترأ به على كِتاب الله جلَّ وعز".

إِلَى الْقَوْمِ: جار ومجرور، وهو متعلق بـ"اذْهَبَا". الَّذِينَ: في محل جر نعت لـ"القَوْمِ". كَذَّبُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.

بِآيَاتِنَا: جار ومجرور، ونَا: في محل جر بالإضافة.

وفي تعلّق الجار والمجرور قولان:

الأول: أنه متعلّق بـ"اذْهَبَا". ويكون المراد هو الآياتِ التسع التي أرسل بها موسى عليه السلام.

الثاني: أنه متعلق بـ"كَذَّبُوا"لقربه منه؛ فالآيات هي دلائل التوحيد، أو الآياتِ التي أرسل بها الرسل الماضية، أو التسع.

قال الشهاب:"وحينئذ يحتاج إلى جعل الماضي بمعنى المستقبل لتحققه، إن لم يكن ذهابًا ثانيًا".

وقال أبو السعود:"ولم يوصف لهما القومُ عند إرسالهما إليهم بهذا الوصف؛ ضرورة تأخرِ تكذيبِ الآياتِ عن إظهارها، المتأخرِ عن ذهابهما، المتأخرِ عن الأمر به. بل إنما وصفوا بذلك عند الحكاية لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيانًا لعلَّة استحقاقهم لما يحكى بعده من التدمير؛ أي فذهبا إليهم، فأرياهم آياتنا كلها، فكذبوهما تكذيبًا مستمرًا، فدمرناهم".

* وجملة:"اذْهَبَا إِلَى الْقَوْمِ ..."في محل نصب مقول القول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت