فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 325921 من 466147

و"شَرٌّ"خبر مرفوع عن"الَّذِينَ".

مَكَانًا: منصوب على التمييز. وَأَضَلُّ: الواو: للعطف. أَضَلُّ: معطوف على"شَرٌّ"مرفوع مثله، ففيه ما في المعطوف عليه من الأوجه. سَبِيلًا: منصوب على التمييز. قال الشهاب:"هو تمييز محول عن الفاعل".

وفي اسمي التفضيل قولان:

الأول: أن التفضيل على بابه، والمفضل عليه محذوفٌ للعلم به، وتقدير الكلام:"من غيرهم".

الثاني: أن التفضيل ليس على بابه، وإليه ذهب أبو حيان.

* وجملة:"الَّذِينَ يُحْشَرُونَ ..."استئنافية لا محل لها من الإعراب مبينة لحال الكافرين.

* وجملة:"أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا"هي في محل رفع كما تقدَّم بيانه إذا جعلت

"الَّذِينَ"مبتدأ. وهي استئنافية مقررة لما قبلها إذا جعلت"الَّذِينَ"خبرًا عن مبتدأ محذوف، أو في محل نصب على الذم.

{وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا (35) }

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ:

الواو: للاستئناف. لَقَدْ: اللام: جواب قسم محذوفٍ. قَدْ: حرف تحقيق. آتَيْنَا: فعل ماض. ونَا: في محل رفع فاعل. مُوسَى: مفعول أول منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدَّرة للتعذُّر. الْكِتَابَ: مفعول ثان منصوب.

* وجملة:"وَلَقَدْ آتَيْنَا ..."استئنافية لا محل لها من الإعراب.

قال أبو السعود:"سيقت لتأكيد ما مرَّ من التسلية والوعد بالهداية والنصر، بحكاية ما جرى بين من ذكر من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وبين قومهم حكاية إجمالية كافية فيما هو المقصود".

وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ:

الواو: للعطف. قال الجمل:"والواو لا تفيد ترتيبًا".

جَعَلْنَا: فعل ماض. ونَا: في محل رفع فاعل. مَعَهُ: ظرف منصوب، والهاء: في محل جر بالإضافة. وشبه الجملة متعلّق بـ"جَعَلْنَا". وأعربه بعضهم مفعولًا ثانيًا مقدمًا للجعل. أَخَاهُ: مفعول أول للجعل، منصوب وعلامة نصبه الألف، والهاء: في محل جر بالإضافة.

هَارُونَ: في نصبه أقوال، قيل: هو بدل من"أَخَاهُ"ولم يذكر العكبريّ غيره. أو عطف بيان له، أو منصوب على القطع؛ أي: أعني هارون.

وَزِيَرًا: في نصبه قولان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت