* وجملة"وَيَقُولُونَ ..."معطوفة إما على المدلول عليه بقوله"لَا بُشْرَى ..."؛ أي على (يمنعون) أو (يعذَّبون) . هاما معطوفة على ما قبلها باعتبار مدلوله؛ لأنه في معنى: (يشاهدون القيامة وأهوالها ويقولون ... ) . وجُوِّز أن تكون في محل رفع خبرًا عن مبتدأ مقدر، أي: (وهم يقولون .. ) وتكون الجملة الاسمية في محل نصب حال من"الْمَلَائِكَةَ". وجعله بعضهم معطوفًا على"يَرَوْنَ ..."فهو في محل جر، وأبى ذلك آخرون للفصل بينهما بقوله:"لَا بُشْرَى ...". وهكذا يختلف تقدير المعطوف عليه باختلاف توجيه المعنى.
حِجْرًا مَحْجُورًا:
حِجْرًا: في نصبه قولان:
الأول: أنه مفعول مطلق، وناصبه فعل واجب الإضمار ولا يتصرف.
الثاني: أنه مفعول به ثان منصوب بفعل مضمر، وتقديره: جعل الله البشرى أو الجَنَّة حجرًا.
مَحْجُورًا: صفة مؤكدة منصوبة قال الشهاب:"تكون بـ (فاعل) كـ(شِعْرٌ شاعِرٌ،"
وموتٌ مائتٌ) . وبمفعول، كـ (حِجرٌ محجورٌ) ، وغيره قليل"."
وقوله:"حِجْرًا مَحْجُورًا"في محل نصب مقول القول.
{وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا (23) }
وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ:
الواو: للاستئناف. قَدِمْنَا: فعل ماض. ونَا: في محل رفع فاعل.
قال أبو حيان: هو عبارة عن قُدُوم حُكْمِه، أو هو على حذف مضاف، أي قَدِمَتْ ملائكتُنا. إِلَى: جار. مَا: موصول في محل جر به. عَمِلُوْا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل. مِنْ: حرف جر، وهي بيانية. عَمَلٍ: مجرور. قلت: هو على تقدير نعت محذوف؛ أي: من عمل صالح.
* وجملة"عَمِلُوْا ..."صلة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"قَدِمْنَا ..."استئنافية لا محل لها من الإعراب.
قال أبو السعود:"بيان لحال ما كانوا يعملونه في الدنيا من صالح العمل".
فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا:
الفاء: للعطف. جَعَلْنَاهُ: فعل ماض. ونَا: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول أول. هَبَاءً: مفعول ثان منصوب. وفي معنى (الهباء) أقوال لا يتأثر بها الإعراب.
مَنْثُورًا: في نصبه قولان: