* وجملة:"يَأْكُلُ مِنْهَا"في محل رفع صفة"جَنَّةٌ".
* والجملتان المتعاطفتان داخلتان في مقول القول المتقدم، فحكمهما النصب.
وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا:
الواو: للعطف. الظَّالِمُونَ: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو. إِن: نافية.
تَتَّبِعُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. إِلَّا: أداة حصر.
رَجُلًا: مفعول به منصوب. مَسْحُورًا: نعت منصوب.
* وجملة:"إِن تَتَّبِعُونَ ..."مقول قول في محل نصب.
* وجملة:"وَقَالَ الظَّالِمُونَ ..."معطوفة على قوله:"وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ ..."، فلا محل لها من الإعراب. قال السمين:"وضع الظاهر موضع المضمر؛ إذ الأصل: وقالوا ...". وقال الشهاب:"ويحتمل أن يراد: الظالمون منهم".
{انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا (9) }
انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا:
انْظُرْ: فعل أمر، والفاعل مستتر وجوبًا. كَيْفَ: في إعرابه وجهان:
الأول: أنه في محل نصب نائب عن المفعول المطلق. وناصبه فعل مقدَّر مما بعده. وتقديره: ضربوا أيّ ضرب لك الأمثال، وهو الراجح.
الثاني: يجوز أن يكون في موضع نصب على الحال من الفاعل في"ضَرَبُوا".
وتقديره: انظر منكرين ضربوا لك الأمثال أم لا. ذكره الطبرسي.
لَكَ: اللام: للجر. والكاف: في محل جرٍّ به. وهو متعلق بـ"ضَربُوا".
الْأَمْثَالَ: مفعول به منصوب. فَضَلُّوا: الفاء: للعطف. ضلُّوا: فعل ماض، والواو: في محل رفع فاعل.
والجملة:"فَضَلُّوا"معطوفة على"ضَرَبُوا".
* وجملة:"كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ ..."في محل نصب مفعول به لـ"انْظُرْ".
* وجملة:"انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا ..."استئناف مسوق لتقرير ما تقدَّم من زيف أباطيلهم، فلا محل له من الإعراب.
فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا:
الفاء: تفسيرية؛ قاله الشهاب. ويجوز أن تكون للترتيب. لَا: نافية مهملة.