فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 325888 من 466147

* وجملة:"وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ ..."استئناف بالشروع في حكاية جناياتهم المتعلّقة بخصوصية المنزَّل عليه، قاله أبو السعود.

لَوْلَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا:

لَوْلَا: حرف تحضيض. أُنْزِلَ: فعل ماض. إِلَيْهِ: جار، والهاء: في محل جر به. مَلَكٌ: نائب عن الفاعل مرفوع. فَيَكُونَ: الفاء: للسببية. يَكُونَ: فعل مضارع منصوب بـ (أن) مضمرة وجوبًا. واسم (الكون) ضمير مستتر. وفي علة نصب الفعل قولان:

الأول: أنه منصوب جوابًا للتحضيض.

والثاني: أنه جواب الاستفهام.

وإلى الثاني ذهب الزجاج والعكبري. وقال السمين:"وفيه نظر؛ لأن ما بعد الفاء لا يترتب على هذا الاستفهام. وشرط النصب أن ينعقد منهما شرط وجزاء".

مَعَهُ: ظرف منصوب. والهاء: في محل جر بالإضافة. وهو متعلِّق بـ"نَذِيرًا". نَذِيرًا: خبر"يَكُون"منصوب. قال الشهاب:"والضمير [يعني اسم يَكُون] للمَلَك، وفي"مَعَهُ"للرسول - صلى الله عليه وسلم -، ويجوز عكسه."

* وجملة:"لَوْلَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ"وما عطف عليها ابتداء كلام، فلا محل لهما من الإعراب.

{أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا (8) }

أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا:

أَوْ: عاطف. يُلْقَى: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمّة مقدَّرة للتعذُّر، إِلَيْهِ: جار، والهاء: في محل جر به، وهو متعلّق بـ"يُلْقَى". كَنْزٌ: نائب فاعل مرفوع. أَوْ: عاطف. تَكُونُ: مضارع مرفوع، ويجوز فيه النقص والتمام.

لَهُ: اللام: للجر. والهاء: في محل جر به. والجار متعلق بمحذوف خبر مقدَّم. جَنَّةٌ: اسم للكون مرفوع مؤخَّر، على إعراب (كان) ناقصة. أو أن"لَهُ"متعلق بـ"يَكُون"، و"جَنَّة": فاعل له مرفوع.

-وقوله:"يُلْقَى"و"تَكُونُ"مرفوعان عطفًا على"أُنْزلَ"داخلان في التحضيض، والمعنى: (هَلَّا يكون) لأن"أُنْزلَ"بمعنى (يُنْزَل) . وليسا جوابًا للتحضيض.

يَأْكُلُ: مضارع مرفوع، والفاعل مستتر. منها: جار، والهاء: في محل جر به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت