أما عن"اكْتَتَبَهَا"فمقول السمين:"الافتعال يجوز أن يكون بمعنى: أمر بكتابتها، كَـ (افتصد) و (احتجم) ، ويجوز بمعنى كتبها، ويكون كقوله: (استكَبّ) و (اصطَبَّ) بمعنى (سَكَب) و (صَبَّ) . ويجوز أن يكون من (كَتَب) بمعنى: جمع، من الكَتْب بمعنى الجمع."
فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا:
الفاء: للعطف. هِيَ: في محل رفع مبتدأ. تُمْلَى: فعل مضارع مرفوع، وعلامة الرفع ضمَّة مقدَّرة للتعذُّر. ونائب الفاعل ضمير مستتر.
بُكْرَةً وَأَصِيلًا: منصوبان على ظرفية الزمان. وقيل المعنى: دائمًا أو خفية. وقال الشهاب:"لم يرد بهما: دائمًا؛ فالتخصيص؛ لأنه وقت غفلة الناس عنه، وهو يخفيها على زعمهم".
* وجملة:"تُمْلَى"في محل رفع خبر عن"هِيَ".
* وجملة"فَهِيَ تُمْلَى"معطوفة على"اكْتَتَبَهَا"، فيرد عليها أوجه الإعراب المتقدمة في المعطوف عليه.
* وجملة:"أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ"مقول القول في محل نصب.
{قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (6) }
قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ:
قُل: فعل أمر. والفاعل مستتر تقديره: (أنت) . أَنزَلَهُ: فعل ماض. والهاء: في محل نصب مفعول. الَّذِي: في محل رفع فاعل. يَعْلَمُ: مضارع مرفوع، والفاعل مستتر. السِّرَّ: مفعول منصوب. فِي السَّمَاوَاتِ: جار ومجرور متعلق بـ"يَعْلَمُ".
وَالْأَرْضِ: معطوف على مجرور.
* وجملة:"يَعْلَمُ السِّرَّ ..."صلة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"أَنْزَلَهُ الَّذِي ..."مقول القول في محل نصب.
* وجملة:"قُل أَنْزَلَهُ ..."استئناف بالرد على أباطيلهم، فلا محل له من الإعراب.
إِنَّهُ كَانَ غَفُوَرًا رَحِيمًا:
إِنَّ: حرف ناسخ مؤكد. والهاء: في محل نصب اسم"إِنَّ". كَانَ: فعل ماض ناسخ. واسمه ضمير مستتر. غَفُوَرًا رَحِيمًا: خبر بعد خبر لـ"كانَ"، وكلاهما منصوب.
* وجملة:"كَانَ غَفُوَرًا رَحِيمًا"في محل رفع خبر"إِنَّ".
* وجملة:"إِنَّهُ كَانَ غَفُوَرًا رَحِيمًا"تذييل اعتراضي لا محل له من الإعراب.