(49) (اللام) لام التعليل (نحيي) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (به) متعلّق بـ (نحيي) والباء سببيّة ..
والمصدر المؤوّل (أن نحيي ..) في محلّ جرّ باللام متعلّق بـ (أنزلنا) .
(الواو) عاطفة (نسقيه) مضارع منصوب معطوف على فعل نحيي ...
والهاء مفعول به ثان (ممّا) متعلّق بحال من (أنعاما وأناسيّ) ، واستعمل ما للتغليب (أنعاما) مفعول به أوّل منصوب لفعل نسقي ، ومنع أناسيّ من التنوين لأنه تكسير على صيغة منتهى الجموع.
وجملة:"نحيي ..."لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة:"نسقيه ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّ.
وجملة:"خلقنا ..."لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
الصرف:
(سباتا) ، مصدر سبت يسبت ، باب نصر وباب ضرب ، وزنه فعال بضمّ الفاء.
(طهورا) ، صفة مشبّهة من الثلاثيّ طهر يطهر ، باب نصر وباب كرم ، وزنه فعول بفتح الفاء. أو مصدر طهر استعمل صفة للمبالغة.
(49) بلدة: اسم جامد للمدينة جاء منتهيا بالتاء وقد تحذف وزنه فعلة بفتح فسكون.
(ميتا) ، جاء اللفظ مذكّرا وكان حقّه التأنيث لأنه يستوي فيه التأنيث والتذكير ، أو جاء مذكّرا مراعى فيه معنى البلدة وهو المكان.
(أناسيّ) ، جمع إنسان ، وأصله أناسين كسرحان وسراحين ، ثمّ
الجدول ج 19 ، ص: 29
أبدلت النون ياء وأدغمت مع الياء الأخرى ، وقيل هو جمع إنسيّ - وهو قول الفرّاء - فوزنه على القول الأول فعالين ، وعلى القول الثاني فعاليّ والقول الأول أرجح.
البلاغة
التشبيه: في قوله تعالى جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً وَالنَّوْمَ سُباتاً.
شبه الليل باللباس الساتر ، والنوم واليقظة شبههما بالموت والحياة.
التقديم والتأخير: في قوله تعالى لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنا أَنْعاماً وَأَناسِيَّ كَثِيراً.
قدم إحياء الأرض وسقي الأنعام على سقي الأناسي ، لأن حياة الأناسي بحياة أرضهم وحياة أنعامهم. فقدم ما هو سبب حياتهم وتعيشهم على سقيهم ، ولأنهم إذا ظفروا بما يكون سقيا أرضهم ومواشيهم ، لم يعدموا سقياهم.
الفوائد
-جعل: