وقال السدي ومقاتل: أجل. وقال مجاهد: حجاب بينهم وبين الرجوع إلى الدنيا وهم فيه إلى يوم يبعثون.
وقال قتادة: بقية الدنيا.
يعني أنهم يكونون في البرزخ إلى أنْ تفنى الدنيا فيبعثوا.
والكناية في قوله: {وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ} كالكناية في قوله: {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ} .
وقوله: {إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} قال أبو إسحاق: {يَوْمِ} مضاف إلى (يُبْعَثُونَ) لأن أسماء الزمان تضاف إلى الأفعال. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 16/ 48 - 66} .