{مَا يُوعَدُونَ (93) } [93] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «فلا تجعلني» جواب الشرط، وهو «إما» ؛ لأنَّها كلمتان: (إن) التي للشرط، ودخلت عليها (ما) ، وهذه خلاف (إما) التي للعطف؛ فإنَّها كلمة واحدة، و «رب» منادى معترض بين الشرط وجوابه.
{الظَّالِمِينَ (94) } [94] تام.
{لَقَادِرُونَ (95) } [95] كاف.
{السَّيِّئَةَ} [96] حسن، والمراد «بالتي هي أحسن» : شهادة أن لا إله إلّا الله، و «السيئة» : الشرك.
{يَصِفُونَ (96) } [96] كاف.
{أَنْ يَحْضُرُونِ (98) } [98] تام، ومثله: «كلَّا» ؛ لأنها بمعنى: الردع والزجر عن طلب الرجوع إلى الدنيا، وفي الحديث: «إذا عاين المؤمن قالت له الملائكة نرجعك، فيقول: إلى دار الهموم والأحزان، بل
قدومًا إلى الله تعالى، وأما الكافر فيقول: ارجعون لعلي أعمل صالحًا، فلا يجاب لما سأل ولا يغاث».
{هُوَ قَائِلُهَا} [100] حسن.
{يُبْعَثُونَ (100) } [100] تام، ومثله: «ولا يتسائلون» ، و «المفلحون» ، و «خالدون» على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده جملة في موضع الحال مما قبله.
{كَالِحُونَ (104) } [104] تام.
{تُكَذِّبُونَ (105) } [105] حسن، ومثله: «شقوتنا» .
{ضَالِّينَ (106) } [106] كاف، ومثله: «ظالمون» ، وكذا «ولا تكلمون» .
{وَارْحَمْنَا} [109] جائز.
{الرَّاحِمِينَ (109) } [109] ليس بوقف لمكان الفاء بعده.
{ذِكْرِي} [110] حسن، أي: شغلكم الاستهزاء بعمّار وسلمان وبلال، لا أنّ المؤمنين أنسوهم ذكر الله.
{تَضْحَكُونَ (110) } [110] كاف، ومثله: «بما صبروا» لمن كسر همزة «إنهم» ؛ على الاستئناف، وهي قراءة الكوفيين إلا عاصمًا، وليس بوقف لمن فتحها؛ لأنها متعلقة بما قبلها، إذ هي المفعول الثاني لـ (جزيت) ، بتقدير: إني جزيتهم اليوم بصبرهم الفوز بالجنة مع الأمن من الأهوال فلا يقطع ذلك.
{الفَائِزُونَ (111) } [111] تام.
{عَدَدَ سِنِينَ (112) } [112] جائز، وقيل: كاف.
{أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ} [113] جائز.
{الْعَادِّينَ (113) } [113] تام، ومثله: «تعلمون» ؛ للابتداء بالاستفهام.
{عَبَثًا} [115] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله.
{لَا تُرْجَعُونَ (115) } [115] تام.
{الْمَلِكُ الْحَقُّ} [116] حسن، ومثله: «إلا هو» ؛ إن رفع «ربُّ» ؛ على الابتداء، أو خبر مبتدأ محذوف، وليس بوقف إن رفع بدلًا من «هو» .
{الْكَرِيمِ (116) } [116] تام.