{مُخْرَجُونَ (35) } [35] جائز، وقيل: لا وقف إلى «بمؤمنين» ؛ لأنَّ الكلام مقول الكفار، فلا يقطع بعضه عن بعض، وإنَّ «هيهاتَ هيهات» إنكار واستبعاد للبعث بعد أن ماتوا بقولهم: «وما نحن له بمؤمنين» ، أي: بمصدقين، وفي «هيهات» لغات:
إحداها: (هيهاتَ) بفتح التاء فيهما.
الثانية: (هيهاتُ هيهاتُ) بضم التاء فيهما.
الثالثة: (هيهاتِ هيهاتِ) بكسر التاء فيهما.
الرابعة: (هيهاتْ هيهاتْ) بسكون التاء فيهما.
الخامسة: (هيهاتٍ هيهاتٍ) بالكسر والتنوين، بتقديره: نكره؛ لأنَّ أسماء الأفعال ما نون منها كان نكرة، وما لم ينون كان معرفة، نحو: (صهْ) بالسكون، و (صهٍ) بالتنوين.
السادسة: (هيهاتٌ هيهاتٌ) بالرفع والتنوين.
السابعة: (هيهاتًا هيهاتًا) بالنصب والتنوين.
{تُوعَدُونَ (36) } [36] جائز، ومثله: «بمبعوثين» .
{بِمُؤْمِنِينَ (38) } [38] كاف؛ لأنَّه آخر كلام الكفار، وليس من قوله: «وقال الملأ من قومه الذين كفروا وكذبوا» إلى قوله: «وما نحن له بمؤمنين» ، وقف يختار؛ لأنَّ ما بينهما حكاية عن قول الكفار، ويجوز الوقف فيما بينهما على رؤوس الآي.
{بِمَا كَذَّبُونِ (39) } [39] حسن.
{نَادِمِينَ (40) } [40] كاف.
{بِالْحَقِّ} [41] ليس بوقف لمكان الفاء.
{غُثَاءً} [41] حسن.
{الظَّالِمِينَ (41) } [41] كاف، ومثله: «قرونًا آخرين» ، وكذا «يستأخرون» ، و «ثُمّ» لترتيب الأخبار فيبتدأ بها إذا جاءت في أول قصة أخرى كما هنا.
{تَتْرَى} [44] حسن؛ لأنَّ «كل ما» يبتدأ بها.
{كَذَّبُوهُ} [44] تام، عند الأخفش.
{بَعْضًا} [44] جائز.
{أَحَادِيثَ} [44] حسن.
{لَا يُؤْمِنُونَ (44) } [44] تام.
{مُبِينٍ (45) } [45] ليس بوقف؛ لأنّ حرف الجر وما بعده موضعه نصب بـ «أرسلنا» ، فهو
متصل به.
{قَوْمًا عَالِينَ (46) } [46] كاف.
{مِثْلِنَا} [47] جائز.
{عَابِدُونَ (47) } [47] كاف.
{مِنَ الْمُهْلَكِينَ (48) } [48] تام.
{يَهْتَدُونَ (49) } [49] كاف؛ على استئناف ما بعده خبرًا آخر، وجائز إن عطف على ما قبله.
{آَيَةً} [50] كاف، وإنَّما قال آية، ولم يقل آيتين؛ لأنَّها قصة واحدة، وهي ولادتها له من غير ذكر.