فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 305396 من 466147

ذاتِ قَرارٍ: استواء يستقر عليها. وقيل «1» : ثمارا ، أي: لأجل الثمار يستقرّ فيها.

وَمَعِينٍ: مفعول عنته أعينه «2» ، أو هو «فعيل» من معن «يمعن» ، وهو الماعون للشيء القليل «3» .

52 وَإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً: سأل سهولة ملتكم وطريقتكم في التوحيد وأصول الشرائع. وفتح أن «4» على تقدير: ولأنّ هذه أمّتكم ، أي: فاتقون لهذا «5» ، وانتصاب أُمَّةً على الحال.

53 فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُراً: افترقوا في دينهم فرقا ، كلّ ينتحل كتابا ويدّعي نبيا.

وعن الحسن «6» : قطّعوا كتاب اللّه قطعا وحرفوه.

وهو في قراءة: زُبُراً «7» ظاهر ، أي: قطعا جمع

(1) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 18/ 28 عن قتادة ، وعقب عليه بقوله: «و هذا القول الذي قاله قتادة في معنى ذاتِ قَرارٍ وإن لم يكن أراد بقوله: إنها إنما وصفت بأنها ذات قرار لما فيها من الثمار ، ومن أجل ذلك يستقر فيها ساكنوها ، فلا وجه له نعرفه» .

(2) ينظر معاني القرآن للفراء: 2/ 237 ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 297 ، وتفسير الطبري: 18/ 28 ، ومعاني القرآن للنحاس: 4/ 464.

(3) ذكره الطبري في تفسيره: 18/ 28 ، والزجاج في معانيه: 4/ 15 ، واستبعده بقوله: وهذا بعيد لأن «المعن» في اللغة الشيء القليل ، والماعون هو الزكاة ، وهو «فاعول» من المعن ، وإنما سميت الزكاة بالشيء القليل ، لأنه يؤخذ من المال ربع عشره ، فهو قليل من كثير».

(4) وهي قراءة نافع ، وابن كثير ، وأبي عمرو ، كما في السبعة لابن مجاهد: 446 ، وحجة القراءات: 488 ، والتبصرة لمكي: 270. []

(5) ذكر المؤلف - رحمه اللّه - هذا القول في كتابه وضح البرهان: 2/ 102 عن الخليل.

وانظر معاني القرآن للزجاج: 4/ 15 ، والتبيان للعكبري: 2/ 956.

(6) أورد السيوطي هذا المعنى في الدر المنثور: 6/ 103 عن الحسن ، وعزا إخراجه إلى عبد الرزاق ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم عنه.

(7) بضم الزاي وفتح الباء ، وهي قراءة شاذة.

انظر غرائب التفسير للكرماني: 2/ 779.

ونسبها النحاس في معاني القرآن: 4/ 466 إلى الأعمش ، وابن عطية في المحرر الوجيز:

10/ 367 إلى أبي عمرو ، والأعمش ، وكذا القرطبي في تفسيره: 12/ 130 ، ونسبها ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 478 إلى ابن عباس ، وأبي عمران الجوني.

وأشار الطبري - رحمه اللّه - إلى هذه القراءة فقال: «و قرأ ذلك عامة قراء الشام ...

بمعنى: فتفرقوا أمرهم بينهم قطعا كزبر الحديد ، وذلك القطع منها واحدتها «زبرة» من قول اللّه: آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ فصار بعضهم يهودا ، وبعضهم نصارى.

والقراءة التي نختار في ذلك قراءة من قرأه بضم الزاي والباء لإجماع أهل التأويل في تأويل ذلك على أنه مراد به الكتب ، فذلك يبين عن صحة ما اخترنا في ذلك لأن «الزبر» هي الكتب ، يقال منه: زبرت الكتاب: إذا كتبته» اهـ. انظر تفسيره: 18/ 30.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت