"عن حرام بن محيصة ، أن ناقة البراء بن عازب دخلت حائطاً فأفسدت فيه ، فقضى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم:"على أن على أهل الحوائط حفظها بالنهار ، وإن ما أفسدت المواشي بالليل ضامن على أهلها"."
وأخرج ابن مردويه"عن عائشة رضي الله عنها أن ناقة البراء بن عازب رضي الله عنه دخلت حائطاً لقوم فأفسدت عليهم ، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: على أهل الحائط حفظ حائطهم بالنهار ، وعلى أهل المواشي حفظ مواشيهم بالليل ، ثم تلا هذه الآية {وداود وسليمان} الآية. ثم قال: نفشت ليلاً".
وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة رضي الله عنه ، أنه قرأ"فافهمناها سليمان".
وأخرج ابن جرير عن الحسن رضي الله عنه قال: كان الحكم بما قضى به سليمان ، ولم يعب داود في حكمه.
وأخرج عبد الرزاق عن عكرمة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن أهون أهل النار عذاباً ، رجل يطأ جمرة يغلي منها دماغه. فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: وما جرمه يا رسول الله؟ قال: كانت له ماشية يغشى بها الزرع ويؤذيه ، وحرم الله الرزع وما حوله غلوة سهم ، فاحذروا أن لا ستحب الرجل ما له في الدنيا ويهلك نفسه في الآخرة".
وأخرج أحمد والبخاري ومسلم والنسائي ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"بينما أمرأتان معهما ابنان لهما ، جاء الذئب فأخذ أحد الابنين ، فتحاكما إلى داود فقضى له للكبرى فخرجتا فدعاهما سليمان فقال: هاتوا السكين أشقه بينهما. فقالت الصغرى: يرحمك الله ، هو ابنها لا تشقه. فقضى به للصغرى".