فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 293723 من 466147

وما يحدث هو أن الماء الزائد على اليابسة يصب في البحار؛ حتى تنتظم الدورة المائية، ولربما اختلفت الأرقام من مرجع علمي إلى مرجع علمي آخر، ولكنها تتفق جميعًا على أن مقدار ما يسقط على الأرض من الأمطار كل عام مقدار ثابت، واللفتة الإعجازية الثانية المتعلقة بدورة المياه في قوله تعالى:"وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ" [الفرقان: 50] ، تشير إلى اختلاف النِّسَب باختلاف الأماكن، مع ثبات كمية الماء المصرف، ويزداد الإنسان عجبًا لو علم أن ذلك الماء يمثل بقايا ماء نزل من السماء منذ ملايين السنين، وكل ما عمله الإنسان أنه حفر بئرًا، وحصل على الماء.

هنا يلزم تدبُّر قوله تعالى:"وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ * وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ" [الحجر: 21، 22] . ويحصل سكان شبه جزيرة العرب على الماء من عشرات خزائن الماء التي خزن بها الماء قبل أن يسكن الإنسان الأرض؛ يقول تعالى:"وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ" [الجاثية: 13] .

سابعًا: غور الماء والمخروط الأعظم:

يقول تعالى:"قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ" [الملك: 30] ، ويقول أيضًا:"أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا" [الكهف: 41] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت