فتبسم المأمون حتى وضع يده على فيه ثم قال:"كيف قلت يا عبد العزيز"؟ فأعدت عليه القول فازداد تبسمه ثم قال:"كيف قال بشر ما قال فرعون ولجأ إلى سبيل فرعون"؟ فقلت له:"لما قرأت على بشر القرآن وأوضحت السبيل والبرهان ودللته على طريق النجاة، ونطقت بالحق الذي أنطقني الله به قال بشر إني لعلى بينة من ربي قال هو ما دعوت الناس إلا إلى سبيل الرشاد، وكذلك قال فرعون"