فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 292167 من 466147

قال عبد العزيز:"فأقبلت على أمير المؤمنين المأمون فقلت: يا أمير المؤمنين يزعم بشر إني سميت كتاب الله اسما ناقصا مذموما وإني ذهبت بقدره وسميته بما لم يسمه الله عز وجل، وإني أتيت بذلك إثما وبهتانا عظيما ويدعي علي الدعاوى وأنا حاضر معه، وإنما ينبغي له إذا تكلمت بشيء يطالبني بإقامة الحجة والدليل على كل لفظة لفظت بها، فإن لم أفعل ذلك فليتكلم بما شاء ولقد أكذبه الله عز وجل في كتابه وذم قوله وأبطله بما أنزل الله في كتابه من ذكر الموصل والمفصل، وما قصد بشر يا أمير المؤمنين بقوله هذا إلا إلى تنقيص العرب كلها وذم كلامها ولغاتها، وما تتعامل به في خطابها، إذ كانت تسمي كلام الله تعالى موصلا ومفصلا، وتسمي كلامها مفصلا وموصلا، وتختار هذه الأسماء لكلامها وترتضيها، وهي عندنا جميلة حسنة صحيحة المعنى لا خلاف بينهم".

قال بشر:"ما تعرف العرب من هذا شيئا، وما أنت أعرف بلغة العرب مني،"

وكل شيء نسبته إلى العرب فهو مخالف لقولها ولغتها ومذهبها في كلامها"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت