المجهول للاختصار أبقي عَلَى حاله كذا نقل عن اللوامح وفهم منه أن أمر المخاطب باللام
جائز في كل مجهول وبيانهم عام للمعلوم والمجهول وتَخْصيص عدم الجواز بالمعلوم غير
مصرح في كلامهم ولا مفهوم منه قال في قَوْله تَعَالَى: (فبذلك فليفرحوا) وقرأ
يَعْقُوب فلتفرحوا عَلَى الأصل المرفوض. وقد روي مرفوعًا انتهى. ويقال هنا مثل ذلك.
قوله:(وَلِتُصْنَعَ بالنصب وفتح التاء أي وليكون عملك على عين مني لئلا تخالف به
عن أمري)أي وفي هذه القراءة الْمُرَاد عمله بنفسه أي حين البلوغ ويجري فيه ما مَرَّ من
العطف عَلَى علة الخ. أي تشكرني مثلًا. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 12/ 328 - 347} ...