فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 286089 من 466147

قوله: {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ} بدل مما يوحى، وهو إشارة للعقائد العقلية، وقوله: {فَاعْبُدْنِي} إشارة للأعمال الفرعية، وقوله: {إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ} إشارة للعقائد السمعية، فقد اشتمل ذلك على جملة الدين.

قوله: {وَأَقِمِ الصَّلاَةَ} خصها بالذكر، وإن كانت داخلة في جملة العبادات، لعظم شأنها واحتوائها على الذكر، وشغل القلب واللسان والجوارح، فهي أفضل أركان الدين بعد التوحيد.

قوله: {لِذِكْرِي} (فيها) أي لتذكرني فيها، لأنها مشتملة على كلامي وغيره من أنواع الذكر.

قوله: {إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ} أي حاصلة ولا بد، وسميت ساعة لأنها تأتي في ساعة، أي قطعة من الزمان.

قوله: {أَكَادُ أُخْفِيهَا} أي أريد إخفاء وقتها، والحكمة في إخفاء وقتها وإخفاء الموت، أن الله تعالى، حكم بعدم قبول التوبة عند قربها وفي الغرغرة، فلو عرف الخلق وقتهما، لاشتغلوا بالمعاصي إلى قرب ذلك الوقت، ثم يتوبون فيتخلصون من عقاب المعصية، فتعريف وقتهما كالإغراء بفعل المعاصي.

قوله: (بعلاماتها) أي أماراتها، وأول العلامات الصغرى بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وآخرها ظهور المهدي.

قوله: {لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ} إما متعلق بأخفيها أو بآتية، وقوله: {أَكَادُ أُخْفِيهَا} جملة معترضة بين المتعلق والمتعلق.

قوله: {بِمَا تَسْعَى} ما موصولة، وجملة {تَسْعَى} صلته، والعائد محذوف قدره المفسر بقوله: (به) .

وقوله: (من خير وشر) بيان لـ ما.

قوله: {فَلاَ يَصُدَّنَّكَ} الخطاب لموسى، والمراد غيره، والفعل مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة.

قوله: {فَتَرْدَى} منصوب بفتحة مقدرة على الألف، بأن مضمرة بعد فاء السببية في جواب النهي.

قوله: {وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يامُوسَى} أي بعد أن خلع عليه خلعة النبوة والرسالة، بسط له الكلام، ليزداد حباً وشغفاً، ويؤيده بالمعجزات الباهرة، و {مَا} اسم استفهام مبتدأ و {تِلْكَ} اسم إشارة خبر، وقوله: {بِيَمِينِكَ} متعلق بمحذوف حال، والعامل فيه معنى الإشارة، وهذا أحسن من جعل تلك اسماً موصولاً بمعنى التي، وبيمينك صلتها، لأنه ليس مذهب البصريين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت