فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 286087 من 466147

قوله: (والحسنى مؤنث الأحسن) أي فهو اسم تفضيل، يوصف بها الواحد من المؤنث والجمع من المذكر الغير العاقل كما هنا.

قوله: {وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى} استفهام للتشويق والتقرير في ذهن السامع، والجملة مستأنفة، خطاب لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، كأن الله يقول له: إنا أرسلناك بالتوحيد، ولا غرابة في ذلك، فإنه أمر مستمر فيما بين الأنبياء، كابراً عن كابر، وقد خوطب به موسى حيث قيل له:

{إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَاْ فَاعْبُدْنِي} [طه: 14] وبه ختم موسى مقالته حيث قال:

{إِنَّمَآ إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ} [طه: 98] فالمقصود من الاستفهام، تشويق السامع ليتلقى ما ذكر بتطلع والتفات وحضور قلب، لا حقيقته، فإنه مستحيل عليه تعالى، أو أن {هَلْ} بمعنى (قد) كما قال المفسر.

قوله: {إِذْ رَأَى نَاراً} ظرف لحديث.

قوله: (امرأته) أي وهي بنت شعيب واسمها صفورا، وقيل صفوريا، وقيل صفورة، واسم أختها ليا، وقيل شرفا، وقيل عبدا، واختلف في التي تزوجها، فقيل هي الصغرى، وقيل الكبرى، وتقدم ذلك.

قوله: {امْكُثُواْ} إنما أتى بجمع الذكور، وإن كان الخطاب لامرأته، تعظيماً أو مراعاة لمن معها من الخدم والأولاد.

قوله: (وذلك في مسيره) الخ، روي أنه عليه السلام، استأذن شعيباً عليه السلام في الخروج إلى أمه وأخيه بمصر، فخرج بأهله وأخذ على غير الطريق، مخافة من ملوك الشام، فلما وافى وادي طوى، وهو الجانب الغربي من الطور الذي هو بفلسطين، لأنه هو الذي على يمين المتوجه من مدين، وقيل هو الذي بين مصر وأيلة، ورد بأنه على يسار المتوجه من مدين إلى مصر كما هو مشاهد، وقد قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت