فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 282261 من 466147

فإن المعنى مسهن الأرض قليل كما يحلف الإنسان على شيء ليفعلنه فيفعل منه اليسير ليتحلل به من قسمه ثم قال: إن فيما قاله جماعة من المفسرين من أن القسم على الأصل وهو إشارة إلى قوله تعالى: {وَإِن مّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا} الخ نظراً لأن الجملة لا قسم فيها إلا إن عطفت على الجمل التي أجيب بها القسم من قوله تعالى: {فَوَرَبّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ} إلى رخرها وفيه بعد انتهى.

والخفاجي جوزا الحالية والعطف ، وقال: حديث البعد غير مسموع لعدم تخلل الفاصل وهو كما ترى ، ولعل الأسلم من القيل والقال جعل ذلك مجازاً عن القلة وهو مجاز مشهور فيما ذكر ، ولايعكر على هذا ما أخرجه أحمد.

والبخاري في تاريخه.

والطبراني.

وغيرهم عن معاذ بن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من حرس من وراء المسلمين في سبيل الله تعالى متطوعاً لا يأخذه سلطان لم ير النار بعينه إلا تحلة القسم فإن الله تعالى يقول: {وَإِن مّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا} ".

فإن التعليل صحيح مع إرادة القلة من ذلك أيضاً فكأنه قيل: لم ير النار إلا قليلاً لأن الله تعالى أخبر بورود كل أحد إياها ولا بد من وقوع ما أخبر به ولولا ذلك لجاز أن لا يراها أصلاً.

{ثُمَّ نُنَجّى الذين اتقوا}

بالإخراج منها على ما ذهب إليه الجمع الكثير {وَّنَذَرُ الظالمين فِيهَا جِثِيّاً} على ركبهم كما روي عن ابن عباس.

ومجاهد.

وقتادة.

وابن زيد ، وهذه الآية ظاهرة عندي في أن المراد بالورود الدخول وهو الأمر المشترك.

وقال بعضهم: إنها دليل على أن المراد بالورود الجثو حواليها وذلك لأن ننجي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت