فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 282164 من 466147

(سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتي يتبين لهم أنه الحق أو لم يكف بربك أنه علي كل شيء شهيد) [فصلت: آية 53]

وبدهي أن يتباين موقف العلماء من تلك الإشارات الكونية في كتاب الله بتباين الأفراد وخلفياتهم الثقافية وأزمانهم , وباتساع دائرة المعرفة الإنسانية في مجال الدراسات الكونية (التي تعرف اليوم باسم دراسات العلوم البحتة والتطبيقية) من عصر الي عصر , وأول من بسط القول في ذلك الامام الغزالي (ت 505 هـ) في كتابيه إحياء علوم الدين وجواهر القرآن والذي رفع فيهما شعارات عديدة منها أن القرآن الكريم يشمل العلوم جميعاو أن من صور اعجاز القرآن اشتماله علي كل شيء , وأن كل شيء , وأن كل العلوم تشعبت من القرآن , حتي علم الهيئة , والنجوم , والطب الي آخر ماذكر .

وتبع الإمام الغزالي في ذلك كثيرون , كان من أشهرهم في القديم العلامة الشيخ الفخر الرازي (ت 606 هـ) , وفي الحديث فضيلة الشيخ طنطاوي جوهري (ت 1359 هـ) , مما أدي الي بروزالمنهج العلمي في تفسير القرآن الكريم , والذي يعتمد في تفسير الإشارات الكونية الواردة في كتاب الله علي ضوء من معطيات العلوم الحديثة , مع تفاوت في ذلك من عصر الي عصر . ويعتبر تفسير الرازي المعنونمفاتيح الغيب أول تفسير يفيض في بيان المسائل العلمية والفلسفية , خاصة مايتعلق منها بعلم الهيئة , وغير ذلك من العلوم والفنون التي كانت معروفة في زمانه , والتي كان هو علي معرفة بها .

أما تفسير الشيخ طنطاوي جوهري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت