فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 282156 من 466147

استنتاجه من هذا النص القرآني هو توسط الأرض للسماء الدنيا وللسماوات السبع كلها , لأنها متطابقة يغلف الخارج منها الداخل , وهي حقيقة لايمكن للإنسان أن يصل إليها لأنه - علي الرغم من تقدمه العلمي , والتقني المذهل - محدود بحدود حسه وعقله , وبحدود مكانه (أي وجوده علي كوكب الأرض) , وبحدود زمانه أي عمره , ومن هنا فإن الإنسان لايستطيع أن يدرك من الكون إلا جزءا صغيرا من السماء الدنيا , وهذا الجزء الصغير ملئ بالغيوب من مثل الثقوب السود , المادة الداكنة , الكتل المفقودة , وغيرها مما يرغم علماء الفلك والفيزياء الفلكية علي الاعتراف بان أقصي مايمكن إدراكه في الجزء المشاهد من الكون لا يتعدي العشرة بالمائة من مجموع المادة والطاقة الموجودة فيه .

القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة يؤكدان توسط الأرض للكون

* إن مقابلة القرآن الكريم (في مئات من آياته) للأرض مع السماء أو مع السماوات - علي ضآلة أبعاد الأرض بالنسبة إلي أبعاد السماوات - يؤكد أهمية موقع الأرض من الكون .

* إن ذكر القرآن الكريم للنصين (السماوات والأرض ومابينهما) , و (السماء والأرض ومابينهما) في عشرين موضعا منه يؤكد مركزية الأرض من السماء الدنيا , ومن مجموع السماوات السبع ; وذلك لأن هذه البينية لايمكن أن تتم لو لم تكن الأرض في مركز السماوات السبع .

* ويؤكد ذلك جمع القرآن الكريم لأقطار السماوات والأرض في وصف واحد كما جاء في قول الحق (تبارك وتعالي) :

يامعشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لاتنفذون إلا بسلطان (الرحمن:33) .

وذلك لأن قطر أي شكل هندسي هو الخط الواصل بين طرفيه , مرورا بمركزه , فإذا توحدت أقطار السماوات والأرض فمعني ذلك أن الأرض لابد وأن تكون في مركز الكون .

* ويؤكد ماسبق حديث رسول الله (صلي الله عليه وسلم) الذي يرويه مجاهد عنه بقوله (عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت