أو نطاق الطقس , ويمتد من مستوي سطح البحر إلي ارتفاح نحو 17 كيلومترا فوق خط الاستواء (ويتناقص هذا السمك إلي مابين 8,6 كيلومترات فوق القطبين ; ويختلف فوق مناطق العروض الوسطي باختلاف ظروفها الجوية فينكمش إلي ما دون السبعة كيلومترات في مناطق الضغط المنخفض ويتمدد إلي نحو 13 كيلومترا في مناطق الضغط المرتفع) .
ويضم نطاق الرجع نحو ثلث كتلة الغلاف الغازي للأرض (66%) , وتتناقص درجة الحرارة فيه باستمرارمع الارتفاع حتي تصل إلي ستين درجة مئوية تحت الصفر فوق خط الاستواء , وذلك في قمة هذا النطاق المعروفة باسم مستوي الركود الجوي , ويتناقص عنده الضغط إلي نحو عشر قيمته عند سطح البحر .
وفي هذا النطاق يتكثف بخار الماء الصاعد من الأرض مكونا السحب , ومنها يهطل كل من المطر والبرد والثلج بإذن الله , وتحدث ظواهر الرعد والبرق , والعواصف , والدوامات وتيارات الحمل الهوائية , وغير ذلك من حركات الرياح , وفي ذلك يقول الحق (تبارك وتعالي) : (... والسحاب المسخر بين السماء والأرض ....) (البقرة:164) .
وعلي ذلك فإن نطاق الرجع ومن فوقه بقية نطق الغلاف الغازي للأرض حتي حدود النطاق المغناطيسي يمثل فاصلا حقيقيا بين الأرض والسماء الدنيا , وسبق القرآن الكريم بالإشارة إلي هذه (البينية) من قبل ألف وأربعمائة سنة يعتبر ومضة من ومضات الإعجاز العلمي في كتاب الله , لم يصل إليها علم البشر إلا في العقود المتأخرة من القرن العشرين .
الأهمية العلمية للتعبير القرآني السماوات والأرض ومابينهما
إضافة إلي سبق القرآن الكريم بالإشارة في عشرين موضعا منه إلي (مابين السماء والأرض) أو (مابين السماوات والأرض) , وهو سبق علمي حقيقي لم تدركه العلوم المكتسبة إلا في العقود المتأخرة من القرن العشرين , فإن هذه الإشارة المعجزة تحوي من الحقائق العلمية مايفوق هذا الكشف العلمي أهمية وجدارة , وذلك لأن أول مايمكن