فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 281909 من 466147

ومعنى الآية اكريمة: أن هذا الخلف الشيئ الذي خلف من بعد أولئك النَّبيين الكران كان من صفاتهم القبيحة: أنهم أضاعوا الصلاة ، واتبعو الشهوات. واختلف أهل العلم في المراد بإضاعتهم الصلاة ، فقال بعضهم: المراد بإضاعتها تأخيرها عن وقتها. وممن يروى عنه هذا القول ابن مسعود ، والنخعي ، والقاسم بن مخيمرة ، ومجاهد ، وعمر بن عبد العزيز وغيرهم. وقال القرطبي في تفسير هذه الآية: إن هذا القول هو الصحيح. وقال بعضهم: إضاعتها الإخلال بشروطها ، وممن اختار هذا القول الزجاج ، وقال بعضهم: المراد بإضاعتها حجد وجوبها. ويروى هذا القول وما قبله عن محمد بن كعب القرظي ، وقيل: إضاعتها في غير الجماعات. وقيل: إضاعتها تعطيل المساجد ، والاشتغال بالصنائع والأسباب.

قال مقيده عفا الله عنه وغفر له: وكل هذه الأقوال تدخل في الآية. لأن تأخيرها عن وقتها ، وعدم إقامتها في الجماعة ، والإخلال بشروطها ، حجد وجوبها ، وتعطيل المساجد منها - كل لك إضاعة لها ، وإن كانت أنواع الإضاعة تتفاوت ، واختلف العلماء أيضاً في الخلف المذكورين من هم؟ فقيل: هو اليهود. ويروى عن ابن عباس ومقاتل. وقيل: هو اليهود والنصارى ، ويروى عن السدي. وقيل: هم قوم من أمة محمد صلى الله عليه وسلم يأتون عند ذهاب الصالحين منها ، يركب بعضهم بعضا في الأزقة زنى. ويروى عن مجاهد وعطاء وقتادة ومحمد بن كعب القرظي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت