فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 281903 من 466147

وإسحاق الأزرق عن حمزة {جَنَّةُ عَدْنٍ} بالرفع والإفراد والعائد إلى الموصول محذوف أي وعدها الرحمن ، والتعرض لعنوان الرحمة للإيذان بأن وعدها وإنجازه لكما سعة رحمته سبحانه وتعالى ، والباء في قوله عز وجل: {بالغيب} للملابسة وهي متعلقة بمضمر هو حال من العائد أو {مِنْ عِبَادِهِ} أي وعدها إياهم ملتبسة أو ملتبسين بالغيب أي غائبة عنهم غير حاضرة أو غائبين عنها لا يرونها أو للسببية وهي متعلقة بوعد أي وعدها إياهم بسبب تصديق الغيب الإيمان به ، وقيل: هي صلة {عِبَادِهِ} على معنى الذين يعبدونه سبحانه بالغيب أي في السر وهو كما ترى {أَنَّهُ} أي الرحمن ، وجوز كون الضمير للشأن {كَانَ وَعْدُهُ} أي موعوده سبحانه وهو الجنات كما روي عن ابن جريج أو موعوده كائناً ما كان فيدخل فيه ما ذكر دخولاً أولياً كما قيل ، وجوز إبقاء الوعد على مصدريته وإطلاقه على ما ذكر للمبالغة.

والتعبير بكان للإيذان بتحقق الوقوع أي كان ذلك {مَأْتِيّاً} أي يأتيه من وعد له لا محالة ، وقيل: {مَأْتِيّاً} مفعول بمعنى فاعل أي آتيا ، وقيل: هو مفعول من أتى إليه إحساناً أي فعل به ما يعد إحساناً وجميلاً والوعد على ظاهره.

ومعنى كونه مفعولاً كونه منجزاً لأن فعل الوعد بعد صدوره وإيجاده إنما هو تنجيزه أي إنه كان وعده عباده منجزاً.

{لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً}

فضول كلام لا طائل تحته بل هو جار مجرى اللغاء وهو صوت العصافير ونحوها من الطير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت